شهدت محاور عدة في ريف السويداء الشمالي، صباح اليوم، تصعيداً عسكرياً لافتاً، مع اندلاع اشتباكات عنيفة منذ ساعات الفجر بين القوات الحكومية و“قوات الحرس الوطني”، بلغت ذروتها إثر خرق من محور المنصورة استهدف نقاط الحرس.
وبحسب مصادر ميدانية، ردّت “قوات الحرس الوطني” على الهجوم باستخدام رشاشات من عيار 23 ملم وقذائف الهاون، فيما استمرت الاشتباكات بوتيرة مرتفعة حتى ساعات الصباح، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة مذخّرة تابعة للقوات الحكومية والقوات الرديفة لها في أجواء المنطقة.
وامتد القصف إلى المحور الغربي، لا سيما في محيط المنطقة الصناعية والسجن المدني ودوار العمران، حيث جرى تبادل مكثف للنيران باستخدام أسلحة ثقيلة.
وأفادت المعلومات بأن مصادر النيران انطلقت من اتجاه بلدات ولغا وريمة حازم والمنصورة، حيث تتمركز القوات الحكومية ومسلحون من أبناء العشائر.
وفي تطور لافت، أسفرت الاشتباكات عن خروج محطة شهبا عن الخدمة بعد تضرر خط التوتر 66 ك.ف المغذي لها، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المنطقة، في ظل استمرار التوتر الأمني وصعوبة وصول فرق الصيانة.
وكانت محاور غرب مدينة السويداء قد شهدت، مساء أمس، خرقاً جديداً لوقف إطلاق النار، مع تجدد القصف على محيط المنطقة الصناعية والسجن المدني ودوار العمران باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، دون ورود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.
في المقابل، ردّت “قوات الحرس الوطني” على مصادر النيران، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات متبادلة على عدة محاور، وسط حالة من الاستنفار والتوتر العسكري المستمر في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026