شهدت محاور عدة في ريف السويداء الشمالي، صباح اليوم، تصعيداً عسكرياً لافتاً، مع اندلاع اشتباكات عنيفة منذ ساعات الفجر بين القوات الحكومية و“قوات الحرس الوطني”، بلغت ذروتها إثر خرق من محور المنصورة استهدف نقاط الحرس.
وبحسب مصادر ميدانية، ردّت “قوات الحرس الوطني” على الهجوم باستخدام رشاشات من عيار 23 ملم وقذائف الهاون، فيما استمرت الاشتباكات بوتيرة مرتفعة حتى ساعات الصباح، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة مذخّرة تابعة للقوات الحكومية والقوات الرديفة لها في أجواء المنطقة.
وامتد القصف إلى المحور الغربي، لا سيما في محيط المنطقة الصناعية والسجن المدني ودوار العمران، حيث جرى تبادل مكثف للنيران باستخدام أسلحة ثقيلة.
وأفادت المعلومات بأن مصادر النيران انطلقت من اتجاه بلدات ولغا وريمة حازم والمنصورة، حيث تتمركز القوات الحكومية ومسلحون من أبناء العشائر.
وفي تطور لافت، أسفرت الاشتباكات عن خروج محطة شهبا عن الخدمة بعد تضرر خط التوتر 66 ك.ف المغذي لها، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المنطقة، في ظل استمرار التوتر الأمني وصعوبة وصول فرق الصيانة.
وكانت محاور غرب مدينة السويداء قد شهدت، مساء أمس، خرقاً جديداً لوقف إطلاق النار، مع تجدد القصف على محيط المنطقة الصناعية والسجن المدني ودوار العمران باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، دون ورود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.
في المقابل، ردّت “قوات الحرس الوطني” على مصادر النيران، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات متبادلة على عدة محاور، وسط حالة من الاستنفار والتوتر العسكري المستمر في المنطقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026