شهدت محافظة حلب تصعيداً عسكرياً خطيراً، تمثّل باشتباكات عنيفة وقصف مباشر طال أحياء سكنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وفرض حالة حصار ونزوح في بعض المناطق.
اندلعت اشتباكات عنيفة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ترافقت مع قصف نفذته عصابات الجولاني استهدف الأحياء المدنية بشكل مباشر، بالتزامن مع استخدام طائرة مسيّرة في الهجوم. مصادر محلية أكدت مقتل امرأة وإصابة أكثر من 15 مدنياً، بينهم أطفال، جرى نقلهم إلى مشافي المدينة لتلقي العلاج.
القصف طال منازل المدنيين والبنية التحتية داخل الحيين، ما تسبب بأضرار كبيرة في الأبنية والمرافق، وسط إغلاق كامل للطرق المؤدية إلى المنطقة، الأمر الذي فرض حصاراً ميدانياً وشلّ حركة الأهالي وفرق الإسعاف.
وفي سياق التصعيد نفسه، استهدفت عصابات الجولاني الجامع الكبير في حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن خسائر مادية واسعة، في انتهاك جديد طال دور العبادة والمناطق المدنية.
بالتوازي مع أحداث المدينة، أفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن فصائل تابعة لحكومة دمشق قصفت مركز مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، مشيراً إلى أن القصف لم يسفر عن خسائر بشرية أو مادية في صفوف قواته. كما أعلن في بيان ثانٍ أن منطقة تل سرياتل في محيط سد تشرين تعرضت لقصف بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، واصفاً هذا التصعيد بأنه “مخطط له”.
وأكدت “قسد” في بياناتها احتفاظها بما وصفته “الحق الكامل والمشروع في الدفاع عن مقاتليها وشعبها”، في ظل استمرار القصف العشوائي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تحدثت فيه تقارير عن تعثر المفاوضات بين حكومة الجولاني وقوات قسد بشأن تطبيق اتفاق 10 آذار، بعد اجتماع تفاوضي عُقد في العاصمة دمشق، ما يثير تساؤلات حول انعكاسات هذا الفشل السياسي على الوضع الميداني في محافظة حلب.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026