أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات مثيرة للجدل، كشف فيها عن ما وصفه بـ“فرصة تاريخية” لتعزيز العلاقة بين إسرائيل وسوريا، مؤكداً أن “الشرع” – يعمل “بجد” لضمان تحقيق هذا المسار. وجاءت تصريحات ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” مساء الاثنين، في إشارة واضحة إلى دعم واشنطن للحكومة الانتقالية في دمشق.
وشدد ترامب على ضرورة الحفاظ على “حوار قوي وحقيقي” بين تل أبيب ودمشق، محذرًا من أي خطوة قد تعرقل ما أسماه “تطور سوريا إلى دولة مزدهرة”. كما تحدث عن رضا الإدارة الأميركية تجاه ما تم إنجازه في سوريا خلال الأشهر الأخيرة، معتبرًا أن رفع العقوبات الأميركية كان عاملًا أساسيًا في هذا “التقدم”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن التحولات الجارية في سوريا تمثل “إنجازاً جوهرياً”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة “تفعل كل ما في وسعها” لضمان استمرار الحكومة الانتقالية في تنفيذ ما تم التخطيط له، بما في ذلك ترسيخ بيئة سياسية جديدة تفتح الباب أمام تعاون معلن مع إسرائيل.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت استقبل فيه الجولاني، اليوم الاثنين، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا في دمشق، لبحث التطورات الإقليمية. لقاءٌ تزامن مع تصريحات ترامب.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026