أكدت شبكة فوكس نيوز الأمريكية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستعد لعقد لقاء حاسم في البيت الأبيض مع أبو محمد الجولاني في خطوة تُعدّ «منعطفاً تاريخياً» في مستقبل سوريا بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي.
وأوضحت الشبكة أن الإدارة الأمريكية ترى في هذا اللقاء فرصة نادرة لـ”إعادة بناء سوريا على أسس اتحادية لامركزية، بما يضمن حماية الأقليات الدينية — خصوصاً المسيحيين والدروز — من خطر الاضطهاد الطائفي المتصاعد.
ترامب.. نحو سوريا اتحادية جديدة
بحسب التقرير، فإن واشنطن تسعى لدفع دمشق نحو تبنّي نظام فيدرالي يمنح المحافظات سلطات حكم ذاتي محلية، مع الحفاظ على وحدة الدولة.
وتشير الشبكة إلى أن دعم الحكم المحلي يُعتبر السبيل الأنجع لحماية الأقليات وضمان استقرار المجتمعات المحلية بعد سنوات من الحرب والانقسام.
وأكد التقرير أن البيت الأبيض ينظر إلى اللقاء المرتقب بين ترامب والجولاني— المقرر عقده في نوفمبر الجاري — بوصفه “بداية لتأسيس شراكة جديدة” تتيح للولايات المتحدة التأثير في مسار إعادة الإعمار السياسي والاجتماعي في سوريا.
الفيدرالية كضمان لبقاء الأقليات
تقول فوكس نيوز إن الرئيس الأمريكي يرى أن “الحكم الاتحادي اللامركزي هو الضمان الوحيد لبقاء المسيحيين والدروز في سوريا”، بعد موجة هجمات استهدفت الكنائس والمجتمعات الدينية خلال الأشهر الماضية.
وذكّرت القناة بهجوم انتحاري استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس قرب دمشق في يونيو الماضي، أسفر عن مقتل 25 شخصاً، أعقبه حرق كنيسة القديس ميخائيل في السويداء، معتبرة أن تلك الحوادث “تكشف هشاشة وضع الأقليات في ظل غياب الحماية المحلية”.
وأشار التقرير إلى أن عدد المسيحيين في سوريا تراجع من 1.5 مليون قبل الحرب إلى نحو 300 ألف فقط اليوم، ما يجعل دعم واشنطن للفيدرالية “ضرورة إنسانية واستراتيجية”.
نموذج الحكم المقترح
تضيف فوكس نيوز أن النموذج المقترح من إدارة ترامب يقوم على تقسيم سوريا إلى أقاليم اتحادية مستقلة، لكل منها صلاحيات إدارة شؤونها الأمنية والإدارية، على غرار نموذج إقليم كردستان العراق، مع ضمان ارتباطها بالحكومة المركزية في دمشق.
وترى واشنطن أن هذا النموذج “سيمنع أي طائفة أو فصيل من السيطرة بالقوة على البلاد، ويُعيد التوازن بين المكونات السورية”، كما أنه سيُسهم في استقرار الحدود ويحد من التدخلات الخارجية، خاصة من إيران وروسيا.
نفوذ ترامب بعد رفع العقوبات
وأشارت فوكس نيوز إلى أن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا في يونيو الماضي منح ترامب نفوذاً سياسياً واقتصادياً يمكّنه من “فرض شروط إصلاح حقيقية” على الحكومة السورية الانتقالية.
وتنقل القناة عن مصادر دبلوماسية أن واشنطن تشترط على الشرع “الالتزام بحماية الأقليات الدينية، ومحاربة التطرف، والحد من النفوذ الإيراني” مقابل استمرار الدعم الأمريكي في مرحلة إعادة الإعمار.
“اللامركزية ليست خياراً بل ضرورة”
وختمت فوكس نيوز تقريرها بالقول إن مستقبل المسيحيين في سوريا «مرتبط بتبني نموذج لامركزي عادل»، معتبرة أن «اختفاء المسيحية من سوريا سيكون كاختفاء الفلسفة من أثينا أو الحرية من أمريكا».
وأضافت: “دموع المسيحيين السوريين تسقي أرضاً اعتادت على قتل الأبرياء، ومع لقاء ترامب بالشرع في الأفق، ربما تشرق شمس سلام دائم لجميع السوريين”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026