أثار بلاغ صادر عن وزارة الداخلية السورية جدلاً واسعاً حول تنظيم حق التظاهر، حيث يعتبر تقييداً لحرية مكفولة دستورياً، في ظل تزايد الاحتجاجات في عدة مدن سورية.
ويشترط البلاغ تقديم طلب ترخيص عبر لجنة منظمة، مع مهلة 5 أيام للرد، واعتبار الطلب مقبولاً حكماً في حال عدم الإجابة، مع منح السلطات صلاحية إنهاء المظاهرة عند حدوث تجاوزات.
ويرى مختصون أن اشتراط الترخيص المسبق يحوّل حق التظاهر من “حق أصيل” إلى “إذن إداري”، ويمنح الجهات التنفيذية سلطة واسعة قد تُستخدم لتقييد الاحتجاجات، خصوصاً مع استخدام عبارات عامة مثل “النظام العام”.
ويتقاطع البلاغ مع المرسوم التشريعي 54 لعام 2011 في معظم الشروط، خاصة الترخيص المسبق وصلاحيات وزارة الداخلية، رغم بعض التعديلات الإجرائية.
مخاوف حقوقية من إمكانية تعطيل التظاهرات العفوية، وتوسيع سلطة منع أو فض الاحتجاجات، وتعارض محتمل مع المعايير الدولية لحرية التعبير.
وبين التنظيم والتقييد، يبقى السؤال مفتوحاً: “هل يسهل القرار ممارسة حق التظاهر.. أم يعيد إنتاج القيود السابقة بصيغة جديدة؟”.
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
تتواصل شكاوى الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا من تردي جودة الخبز ونقص أوزان الربطات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأفران وتحسين جودة المادة الأساسية الأكثر استهلاكاً بين السكان.
دخل عدد من الموقوفين من أبناء محافظة السويداء المحتجزين في سجن عدرا المركزي بدمشق يومهم الثالث في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار توقيفهم لفترات طويلة دون محاكمات أو صدور أحكام قضائية بحقهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026