تتواصل شكاوى الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا من تردي جودة الخبز ونقص أوزان الربطات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأفران وتحسين جودة المادة الأساسية الأكثر استهلاكاً بين السكان.
وأفادت مصادر محلية بتصاعد حالة الاستياء في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، نتيجة رداءة الخبز المنتج في الأفران، إضافة إلى تسجيل نقص في أوزان الربطات المخصصة للمواطنين، الأمر الذي يزيد من الأعباء المعيشية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وبحسب المعلومات، يبلغ سعر ربطة الخبز المدعوم القادمة من الأفران العامة نحو 4500 ليرة سورية، فيما يصل سعر الخبز السياحي إلى قرابة 7000 ليرة، ما يضاعف الضغوط على العائلات ذات الدخل المحدود.
وفي مدينة الرقة، عبّر مواطنون عن استيائهم من تراجع جودة الخبز المنتج في عدد من الأفران، مؤكدين أن الأرغفة تشهد انخفاضاً مستمراً في الوزن، إلى جانب وجود كميات من العجين غير الناضج وانبعاث روائح خميرة قوية تؤثر على جودة الرغيف وصلاحيته للاستهلاك.
كما أشار أهالٍ إلى استمرار المشكلات ذاتها في عدد من الأفران الأخرى، حيث يصل الخبز إلى المستهلك بجودة متدنية وغير مطابقة للمواصفات المطلوبة، متسائلين عن دور الجهات الرقابية في متابعة المخالفات وضمان الالتزام بمعايير الإنتاج.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بتحسين جودة الخبز وضمان حصول المواطنين على المادة الأساسية بأوزانها ومواصفاتها المعتمدة، وسط انتقادات متواصلة لضعف الرقابة على عمل الأفران.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026