أثارت حادثة توقيف مغترب سوري يحمل الجنسية النرويجية في مطار دمشق الدولي جدلاً واسعاً، بعد أن أوقفته الجهات المختصة فور وصوله إلى البلاد على خلفية حكم غيابي مرتبط بمخالفة كهرباء لا تتجاوز قيمتها نحو 130 دولاراً أمريكياً، قبل الإفراج عنه لاحقاً عقب تسوية القضية.
وبحسب مصادر إعلامية، رفضت الجهات المعنية تسديد قيمة المخالفة مباشرة داخل المطار أو الاكتفاء بحجز جواز السفر كضمانة قانونية، ما أدى إلى تحويل المغترب إلى نظارة المحكمة بانتظار عرضه على القاضي المختص.
وأشارت المصادر إلى أن المخالفة تعود إلى زيارة سابقة أجراها المغترب إلى سوريا، حيث سُجلت باسمه بعد استخدام وثائقه الشخصية خلال إجراءات التحقق من ملكية أحد العقارات.
تساؤلات حول أوضاع المغتربين في سوريا
وأعادت الحادثة إلى الواجهة ملف المغتربين السوريين وآليات إبلاغهم بالمخالفات والأحكام المالية الصادرة بحقهم، وسط انتقادات لغياب أنظمة إلكترونية فعالة تتيح للمواطنين الاطلاع على أوضاعهم القانونية قبل السفر إلى البلاد.
كما أثارت القضية تساؤلات حول عدم توفر آليات واضحة لتسوية المخالفات أو دفع الرسوم والغرامات داخل المنافذ الحدودية والمطارات، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعرض بعض القادمين إلى إجراءات توقيف مفاجئة فور دخولهم الأراضي السورية.
ويرى متابعون أن تطوير الخدمات الإلكترونية وتحسين قنوات التواصل مع السوريين في الخارج بات ضرورة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل تزايد عودة المغتربين وزياراتهم إلى سوريا خلال الفترة الأخيرة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026