شهدت القصير بريف حمص، الثلاثاء 28 نيسان، اشتباكات مسلحة بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شاب وإصابة آخرين، بعد تطور خلاف بسيط إلى تبادل لإطلاق النار.
اندلع الخلاف بين عائلتي “سقرجا” و“المكالدة” بسبب دخول أحد المواشي إلى أرض زراعية، قبل أن يتطور سريعاً إلى اشتباكات بالأسلحة الفردية، وسط غياب تدخل فوري لاحتواء التوتر.
حصيلة الضحايا هي وفاة الشاب فادي العلي (أبو مالك)، وإصابة شخصين بجروح متفاوتة.
عقب الحادثة، سادت حالة من القلق في المدينة، مع تحذيرات من تجدد الاشتباكات أو توسعها، في ظل تشابك العلاقات العائلية والعشائرية.
تأتي هذه الحادثة ضمن تصاعد ملحوظ في أعمال العنف بمحافظة حمص منذ مطلع 2026، مع تزايد الجرائم الفردية وانتشار السلاح، وسط مطالبات بضبط أمني أكبر ومنع تفاقم النزاعات المحلية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026