شهدت القصير بريف حمص، الثلاثاء 28 نيسان، اشتباكات مسلحة بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شاب وإصابة آخرين، بعد تطور خلاف بسيط إلى تبادل لإطلاق النار.
اندلع الخلاف بين عائلتي “سقرجا” و“المكالدة” بسبب دخول أحد المواشي إلى أرض زراعية، قبل أن يتطور سريعاً إلى اشتباكات بالأسلحة الفردية، وسط غياب تدخل فوري لاحتواء التوتر.
حصيلة الضحايا هي وفاة الشاب فادي العلي (أبو مالك)، وإصابة شخصين بجروح متفاوتة.
عقب الحادثة، سادت حالة من القلق في المدينة، مع تحذيرات من تجدد الاشتباكات أو توسعها، في ظل تشابك العلاقات العائلية والعشائرية.
تأتي هذه الحادثة ضمن تصاعد ملحوظ في أعمال العنف بمحافظة حمص منذ مطلع 2026، مع تزايد الجرائم الفردية وانتشار السلاح، وسط مطالبات بضبط أمني أكبر ومنع تفاقم النزاعات المحلية.
أثار قرار صادر عن المكتب التنفيذي في مجلس مدينة حمص، يقضي بتعديل أسماء عدد من الشوارع، موجة غضب وانتقادات شعبية، وسط اعتباره مساساً بالذاكرة الوطنية والرموز التاريخية.
تتفاقم أزمة النقل في دير الزور وريفها مع عودة الأهالي تدريجياً إلى منازلهم المدمّرة، حيث يواجه السكان فجوة كبيرة بين إعادة تأهيل السكن وإمكانية الاستقرار الفعلي، في ظل غياب شبه كامل لمنظومة النقل العام.
شهدت السويداء، اليوم الإثنين، حادثة تفجير استهدفت سيارة تعود للناشط باسل الشاعر، عبر عبوة ناسفة لاصقة، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
شهدت مناطق شمال شرق سوريا، إلى جانب حلب وريفها الشمالي، تصعيدًا عسكريًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، أسفر عن سقوط مئات الضحايا، مع استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعصابات الجولاني والجهات الرديفة لها، بحسب المرصد السوري.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026