تفاقمت هشاشة القطاع الصحي في سوريا خلال الأشهر الماضية بشكل كبير، خاصة وأنّ القطاع عانى ما عاناه خلال 14 سنة من الحرب.
لكن اليوم، وفي ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأجهزة وتراجع الكوادر الصحية، أصبحت المشافي على حافة الانهيار، وفقاً لـ “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”.
وعزا الكثير من المسؤولين التدهور الحاد للحالة الأمنية المتردية التي تعيشها البلاد، وقلّة الموارد المالية التي تعيق استيراد الاحتياجات الكاملة للمستشفيات والمراكز الصحية.
مصادر محلية لـ “X Media” أكّدت بأنّ الواقع الصحي أسوء مما كان عليه قبل عام، فاليوم لا تتوفر أدنى مقومات العمل، حيث أنّ المرضى يضطرون لشراء “الشاش-القطن-الإبر-الجرعات الكيماوية” من الخارج قبل دخول المستشفى.
عدا عن ارتفاع أجور العمليات الجراحية “الباردة” وغيرها، حيث وصلت تكلفة عملية المرارة لـ 2.5 مليون ليرة، والولادة بين 1-3 مليون ليرة.
حتى أنّ المشافي الحكومية التي كانت مجانية أصبحت اليوم مأجورة بشكل يفوق قدرة ودخل المواطنين.
وذكرت المصادر انعدام النظافة في أغلب المشافي الحكومية والخاصّة، مع ازدياد أعداد المرضى خاصّة بعد عودة اللاجئين وأبناء المناطق الشمالية.
كل ذلك ترافق مع هجرة 60% من الخبرات والكوادر الطبية منذ عام إلى الآن، ما اضطر المشافي الخاصة والحكومية للاستعانة بكوادر طبيّة من الخارج، وهو ما أدى لارتفاع أجور العمليات الكبيرة بين 6-20 مليون ليرة.
من جانبها، دعت منظمة الصحة العالمية إلى سدّ فجوة تمويل القطاع الصحي السوري البالغة 77 مليون دولار أمريكي للعام الجاري 2025، محذرةً من فجوة تمويلية خطيرة تهدد استمرار الخدمات الصحية، مع انتقالها من الطوارئ إلى التعافي.
وأوضحت المنظمة أن تراجع التمويل للخدمات الصحية أدى إلى تعليق أو تقليص الخدمات في 366 مرفقاً صحياً منذ منتصف العام الجاري، ما أثر على 7.4 ملايين شخص.
وعلى الرغم من كل التحديات التي تواجه القطاع الصحي في سوريا، تبقى وعود الحكومة بإصلاح القطاع من دون تنفيذ.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026