أثار ظهور قصي الشمري في تقرير تلفزيوني تناول توزيع المساعدات الإنسانية في محافظة دير الزور موجة واسعة من الانتقادات الحقوقية والإعلامية، بعد تقديمه بصفة ناشط في المجال الإغاثي، رغم ارتباط اسمه سابقاً باتهامات تتعلق بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال أحداث شهدتها محافظة السويداء في تموز 2025.
وبحسب ناشطين وحقوقيين، يُعد الشمري من الأسماء التي برزت خلال تلك الأحداث، حيث تداولت منصات التواصل الاجتماعي في حينه تسجيلات مصورة نُسبت إليه، وأظهرت مشاركته في ممارسات تضمنت عمليات خطف واعتداءات على ممتلكات خاصة، إضافة إلى انتهاكات بحق مدنيين.
وأعاد ظهوره الأخير إلى الواجهة مطالبات بضرورة محاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات، وعدم إتاحة المنابر الإعلامية لشخصيات ما تزال تحوم حولها اتهامات خطيرة دون توضيح نتائج التحقيقات أو الإجراءات القضائية المتعلقة بها.
وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق توقيف الشمري لفترة محدودة، قبل الإفراج عنه لاحقاً، من دون صدور معلومات رسمية تفصيلية حول مآلات التحقيق أو أي أحكام قضائية مرتبطة بالقضية.
وفي هذا السياق، انتقد الناشط الإعلامي سامر فهد ظهور الشمري في التقرير، معتبراً أن تقديمه بصفة ناشط إغاثي يثير تساؤلات حول آليات التعامل مع الشخصيات المتهمة بارتكاب انتهاكات خلال سنوات النزاع.
كما أعربت الناشطة الحقوقية أليس مفرج عن استغرابها من استمرار ظهور الشمري في فعاليات ومناسبات عامة، رغم الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدة أهمية تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن أي جرائم أو انتهاكات مثبتة بحق المدنيين.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل مطالبات متواصلة من منظمات وناشطين بضرورة ضمان عدم إفلات أي متورط في انتهاكات حقوق الإنسان من المساءلة، وتعزيز مبادئ العدالة والشفافية في التعامل مع الملفات المرتبطة بالضحايا والانتهاكات خلال سنوات الحرب.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026