أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) و”ألمانيا”، الخميس، توقيع اتفاق لتقديم دعم مالي يهدف إلى معالجة أزمة المياه في سوريا، وتحسين الوصول إلى خدمات مياه وإصحاح بيئي مأمونة وموثوقة ومستدامة للأطفال والأسر والمجتمعات في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت اليونيسف في بيان إن البنية التحتية لقطاع المياه في سوريا تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة سنوات النزاع، والتدهور الاقتصادي، والضغوط المناخية، ما أدى إلى احتياج نحو 14.4 مليون شخص، بينهم 6 ملايين طفل، إلى خدمات المياه والإصحاح البيئي بشكل عاجل.
وأكدت المنظمة أن إعادة تأهيل هذه الخدمات وتعزيز الوصول إليها يُعدان أمراً حيوياً لحماية صحة الأطفال وكرامتهم ورفاههم، ودعم التعافي والاستقرار في المجتمعات المحلية.
وبحسب اليونيسف، فإن التمويل المقدم من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية عبر بنك التنمية الألماني، سيمكن المنظمة—بالتعاون مع وزارة الطاقة والجهات السورية المعنية بإدارة المياه—من إعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية لإمدادات المياه.
وسيشمل الدعم معالجة مياه الصرف الصحي، وتحسين كفاءة أنظمة المياه، وتعزيز قدرات التشغيل والصيانة، إضافة إلى تحديث الدراسات الهيدروجيولوجية وتطبيق حلول تعزز القدرة على الصمود في مواجهة تغيّر المناخ، بما يساعد المجتمعات على التكيّف مع تزايد شح المياه والضغوط البيئية.
وأفادت المنظمة بأن أكثر من 2.3 مليون شخص في المحافظات ذات الأولوية سيستفيدون من هذا التدخل، مع تركيز خاص على الأطفال، والعائدين، والمجتمعات الأكثر هشاشة، مؤكدة أن استعادة الخدمات الأساسية ستسهم في تحسين الصحة العامة وتخفيف الأعباء عن الأسر.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026