يثير مشروع تركي سعودي لربط الخليج بأوروبا عبر شبكة سكك حديدية تمر بالأردن وسوريا وتركيا قلقاً متزايداً في إسرائيل، التي ترى في هذا الممر التجاري الجديد تهديداً لموقعها في طرق التجارة الإقليمية، ومنافساً مباشراً لمشروع ممر الهند – أوروبا الذي كانت تراهن عليه لربط آسيا بأوروبا عبر الخليج وإسرائيل.
ولا ينحصر القلق الإسرائيلي في الجانب الاقتصادي فقط، إذ تنظر تل أبيب إلى المشروع باعتباره جزءاً من خريطة نفوذ جديدة تتشكل في المنطقة، مع تصاعد الدور التركي في سوريا، وسعي دول الخليج إلى إيجاد طرق تجارة بديلة عن المضائق البحرية المهددة بالتوترات الأمنية.
وبحسب تقارير إعلامية، عبّرت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف عن مخاوفها في رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محذرة من تعاونات إقليمية متسارعة في مجالات التجارة والطاقة تتجاوز إسرائيل، وتشكل خطراً استراتيجياً على موقعها الإقليمي.
ويمتد المشروع المقترح من السعودية نحو ميناء العقبة في الأردن، ثم شمالاً عبر عمّان ودمشق وحلب وصولاً إلى تركيا، ومنها إلى شبكة السكك الحديدية الأوروبية، بما يجعله ممراً برياً استراتيجياً لنقل البضائع والركاب والطاقة بين الخليج وأوروبا.
ويرى محللون إسرائيليون أن المشروع التركي السعودي قد يقلص أهمية ممر الهند – أوروبا، الذي كان من المقرر أن يمر عبر الإمارات والسعودية وإسرائيل وصولاً إلى ميناء حيفا، قبل التوجه إلى الأسواق الأوروبية.
في المقابل، تعتبر أطراف سعودية وتركية أن المشروع يمثل فرصة لإحياء الربط البري التاريخي في المنطقة، وتطوير شبكة نقل عابرة للحدود تعزز التجارة الإقليمية وتقلل الاعتماد على الممرات البحرية المهددة بالصراعات.
ورغم أهمية المشروع، لا تزال أمامه عقبات كبيرة، أبرزها التمويل، والوضع الأمني في سوريا، والحاجة إلى تنسيق قانوني وتنظيمي بين الدول التي سيمر عبرها الخط، إضافة إلى وضع ترتيبات أمنية مشتركة لضمان تشغيله.
ويعكس التنافس بين الممر التركي السعودي وممر الهند – أوروبا صراعاً أوسع على رسم خريطة التجارة العالمية الجديدة، ودور الشرق الأوسط في الربط بين آسيا وأوروبا خلال السنوات المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026