شدّد مجلس المطارنة الموارنة على ضرورة قيام قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بواجباتها وفق القرار الدولي 1701، لا سيما لجهة حماية المدنيين وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية.
وأكد المجتمعون أن المطلوب من «اليونيفيل»، بصفتها ممثلاً للمجتمع الدولي، تطبيق المادة 11 الفقرة (د) التي تنص على تأمين إيصال المساعدات إلى السكان المدنيين، والمادة 12 التي تؤكد حماية المدنيين المعرّضين لتهديد وشيك ضمن مناطق انتشارها.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الشهري الذي عُقد في الصرح البطريركي في بكركي برئاسة مار بشارة بطرس الراعي، حيث ضمّ أعضاء المجلس صوتهم إلى دعوة البابا لاوون الرابع عشر لوقف “آلة الحرب” في الشرق الأوسط، والتوجه نحو الحوار كخيار وحيد لتحقيق سلام دائم.
وفي بيانهم، حيّا المطارنة السفير البابوي باولو بورجيا، مشيدين بجولاته إلى بلدات الجنوب برفقة عدد من الأساقفة، وبدوره في مواكبة صمود الكنيسة وأبنائها في المناطق المتضررة.
كما نوّهوا بجهود الكنائس المحلية ومؤسسات الإغاثة، ولا سيما كاريتاس لبنان، في دعم الأهالي ومساعدتهم على الصمود في ظل الظروف الصعبة.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، أعرب المجلس عن أسفه لتدهور العلاقات بين لبنان وإيران، مؤكداً ضرورة احترام السيادة اللبنانية بشكل كامل، أياً تكن الجهة التي تنتهكها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026