على ضوء الشموع، بدا المشفى الوطني في مدينة السويداء مساء اليوم في مشهدٍ يختلط فيه الحزن بالصمت، إحياءً لذكرى الشهداء الذين قضوا خلال أحداث اجتياح تموز، في المكان الذي شهد واحدة من أكثر المحطات قسوة وألماً في تاريخ المدينة.
وشهدت أروقة المشفى وقفة رمزية استذكرت الأطباء والمسعفين والمتطوعين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني، بعدما بقوا في مواقعهم حتى اللحظات الأخيرة، وسط ظروف استثنائية ومحاولات متواصلة لإنقاذ الجرحى والمصابين خلال تلك الأحداث الدامية.
وتحوّل المشفى الوطني، الذي كان يوماً مركزاً لعمليات الإسعاف والنجدة، إلى مساحة تستحضر ذاكرة الفقد والألم، فيما عبّرت الشموع المضيئة عن حالة الحداد الصامت التي ما تزال تعيشها المدينة وأهالي الضحايا.
وأكد مشاركون في الوقفة أن استذكار الضحايا والعاملين في القطاع الطبي يمثل وفاءً لمن دفعوا حياتهم ثمناً لواجبهم الإنساني، مشددين على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية وعدم نسيان ما شهدته المدينة خلال تلك المرحلة.


كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026