على ضوء الشموع، بدا المشفى الوطني في مدينة السويداء مساء اليوم في مشهدٍ يختلط فيه الحزن بالصمت، إحياءً لذكرى الشهداء الذين قضوا خلال أحداث اجتياح تموز، في المكان الذي شهد واحدة من أكثر المحطات قسوة وألماً في تاريخ المدينة.
وشهدت أروقة المشفى وقفة رمزية استذكرت الأطباء والمسعفين والمتطوعين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني، بعدما بقوا في مواقعهم حتى اللحظات الأخيرة، وسط ظروف استثنائية ومحاولات متواصلة لإنقاذ الجرحى والمصابين خلال تلك الأحداث الدامية.
وتحوّل المشفى الوطني، الذي كان يوماً مركزاً لعمليات الإسعاف والنجدة، إلى مساحة تستحضر ذاكرة الفقد والألم، فيما عبّرت الشموع المضيئة عن حالة الحداد الصامت التي ما تزال تعيشها المدينة وأهالي الضحايا.
وأكد مشاركون في الوقفة أن استذكار الضحايا والعاملين في القطاع الطبي يمثل وفاءً لمن دفعوا حياتهم ثمناً لواجبهم الإنساني، مشددين على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية وعدم نسيان ما شهدته المدينة خلال تلك المرحلة.


رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026