تشهد أوساط ضباط قوات النظام السوري السابق حالة متزايدة من القلق، وسط تواري عدد منهم عن الأنظار وتقليص تحركاتهم، بعد عمليات توقيف طالت ضباطاً سابقين رغم إجرائهم تسويات أمنية عقب سقوط النظام، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تعميم أمني يستهدف ضباط النظام السابق
وبحسب المرصد، تصاعدت المخاوف منذ كشفه، في 5 تموز/يوليو، عن تعميم قال إن وزير الداخلية السوري أنس خطاب أصدره لاتخاذ إجراءات بحق ضباط النظام السابق من رتبة عميد فما فوق، بمن فيهم من سبق لهم إجراء تسويات مع السلطات الانتقالية.
وأشار المرصد إلى أن القلق لم يعد مقتصراً على الضباط المشمولين بالتعميم، إذ بدأ ضباط من رتب أدنى أيضاً بتغيير أماكن إقامتهم أو الحد من ظهورهم وتحركاتهم، خشية توسع نطاق التوقيفات.
مراقبة الأسماء والتحركات
ووفق المعلومات التي أوردها المرصد، تعتمد الإجراءات على تعميم أسماء الضباط على الحواجز والنقاط الأمنية والدوائر الرسمية، إلى جانب متابعة أماكن إقامتهم وتحركاتهم.
وتسمح هذه الآلية، بحسب المصدر، بتوقيف الضباط بصورة فردية أثناء تنقلهم أو مراجعتهم المؤسسات الحكومية، بدلاً من تنفيذ حملات اعتقال جماعية.
توقيف اللواء سهيل نديم عباس
وخلال الأسابيع الماضية، سُجل توقيف عدد من الضباط السابقين، كان من أبرزهم اللواء سهيل نديم عباس، الذي أعلنت وزارة الداخلية القبض عليه، بعد أيام من توثيق المرصد اعتقاله من منزله في قرية عرمتي بريف جبلة.
وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن مصير التسويات الأمنية التي أُجريت بعد سقوط النظام السابق، ومدى الحماية القانونية التي توفرها للمشمولين بها، في ظل استمرار توقيف ضباط سبق أن سوّوا أوضاعهم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026