شهدت سوريا خلال أقل من شهر تصاعداً مقلقاً في جرائم العنف التي استهدفت الأطفال، في ظل استمرار الانفلات الأمني وتزايد الجرائم الأسرية والجنائية في عدد من المحافظات، وفق ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ورصد المرصد سلسلة من الجرائم المروعة التي أودت بحياة أطفال وفتيات في ظروف مختلفة، تنوعت بين القتل طعناً، وإطلاق النار، والحرق، والعنف الأسري، والخطف، ما يعكس تنامياً خطيراً في استهداف الفئات الأكثر ضعفاً.
وبحسب التوثيق، بدأت الحوادث في 4 تموز/يوليو بمقتل طفل طعناً بسكين في منطقة دمر البلد بدمشق، تلتها في 7 تموز جريمة العثور على يافع مقتولاً بالرصاص داخل منزله في محافظة حماة.
وفي 10 تموز، عُثر على جثث ثلاث فتيات وقد تعرضن للطعن في مدينة داريا بريف دمشق، فيما شهد اليوم نفسه مقتل الطفلة لجين قنطار حرقاً بالبنزين على يد عمها في محافظة السويداء.
وفي 11 تموز، عُثر على فتاة متوفاة داخل منزل ذويها في ريف رأس العين، بينما شهد 16 تموز جريمة مقتل طفل على يد والده في بلدة أطمة بريف إدلب.
كما وثق المرصد في 20 تموز العثور على الطفلة فرح الحمود مقتولة داخل مخزن تبن في بلدة غباغب بريف درعا، وفي 24 تموز عُثر على طفل مقتولاً وملقى في نهر الفرات بمنطقة الدوير في دير الزور.
وفي 27 تموز، عُثر على طفلة متوفاة في منطقة جديلة نمر بريف درعا، فيما اختتمت سلسلة الجرائم في الأول من آب/أغسطس بالعثور على الطفلة غلا خميس، التي كانت مفقودة، مقتولة في منطقة البوعمرو بمحافظة دير الزور.
ويحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تصاعد جرائم العنف بحق الأطفال في مختلف المناطق السورية، داعياً الجهات المختصة إلى فتح تحقيقات عاجلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات فاعلة لحماية الأطفال وتعزيز منظومة العدالة وحماية الأسرة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026