عقب مرور ما يقارب السنة على استلام “الجولاني” و”عصاباته” لمقدرات الدولة وتحكمهم بأحوال الشعب، ترزح الموسسات الحكومية تحت وطأة الطائفية والتشبيح، والتي بدأت بتغيير الكوادر المهنية الأكاديمية واستبدالها بأشخاص جاهلين لا يملكون من المعرفة إلّا ثقافة الدمّ.
كما يمارس المسؤولون سطوتهم وسلطتهم الطائفية على الموظفين من مكونات سورية محددة، كحرمانهم من الميزات الممنوحة لهم بالقوانين والتضييق عليهم مادّياَ.
الممارسات العبثية “التشبيحية” لم تتوقف عند الجانب المادي، إنما وصلت بإجبار العاملين على تقديم استقالاتهم أو إحالة ملفاتهم لما يسمى بـ”الأمن العام” بتهمة التعامل مع النظام السابق، وفقاَ لما نقلته مصادر محلية.
وقالت المصادر: “التسريح التعسفي للموظفين يأتي بحجة الفائض وعدم الكفاءة”.
كما نوّهت بأن أكثر من 90% من الرؤساء الجدد لا يحملون صفة رسمية بإدراة المنشآت الحكومية، حيث أنّ أغلبهم لا يملكون بطاقة هوية سورية، إضافة لعدم كفائتهم المهنية والأكاديمية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026