عقب مرور ما يقارب السنة على استلام “الجولاني” و”عصاباته” لمقدرات الدولة وتحكمهم بأحوال الشعب، ترزح الموسسات الحكومية تحت وطأة الطائفية والتشبيح، والتي بدأت بتغيير الكوادر المهنية الأكاديمية واستبدالها بأشخاص جاهلين لا يملكون من المعرفة إلّا ثقافة الدمّ.
كما يمارس المسؤولون سطوتهم وسلطتهم الطائفية على الموظفين من مكونات سورية محددة، كحرمانهم من الميزات الممنوحة لهم بالقوانين والتضييق عليهم مادّياَ.
الممارسات العبثية “التشبيحية” لم تتوقف عند الجانب المادي، إنما وصلت بإجبار العاملين على تقديم استقالاتهم أو إحالة ملفاتهم لما يسمى بـ”الأمن العام” بتهمة التعامل مع النظام السابق، وفقاَ لما نقلته مصادر محلية.
وقالت المصادر: “التسريح التعسفي للموظفين يأتي بحجة الفائض وعدم الكفاءة”.
كما نوّهت بأن أكثر من 90% من الرؤساء الجدد لا يحملون صفة رسمية بإدراة المنشآت الحكومية، حيث أنّ أغلبهم لا يملكون بطاقة هوية سورية، إضافة لعدم كفائتهم المهنية والأكاديمية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026