عُثر صباح اليوم على جثتي شابين مقتولين في مدينة حمص، بعد فقدان الاتصال بهما مساء أمس الجمعة أثناء عودتهما من عملهما في حي باب السباع باتجاه محل إقامتهما في حي كرم اللوز.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن الشابين من أبناء الطائفة العلوية، وقد تعرّضا للاختطاف قبل العثور عليهما مقتولين في ظروف لا تزال غامضة، أثناء تنقلهما بين أحياء المدينة.
وأعادت هذه الجريمة إلى الأذهان سنوات العنف التي شهدتها حمص، والتي طغت عليها في مراحل سابقة حوادث قتل على خلفيات طائفية، ما يثير مخاوف لدى السكان من احتمال عودة مثل هذه الجرائم بعهد حكومة الجولاني.
كما أن تكرار حوادث التصفية الجسدية المرتبطة بالانتماء الطائفي يعكس حالة من القلق الأمني، ويزيد من المخاوف بشأن سلامة المدنيين وقدرة الجهات المعنية على ضبط السلاح المنفلت.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية منذ مطلع عام 2026 في مناطق سورية مختلفة إلى 54 شخصاً، بينهم 49 رجلاً و5 نساء وطفل واحد.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026