أصدر تجّار ووجهاء دمشق أمس الخميس، بياناً استنكارياً لسلسلة قرارات وممارسات سلطة الأمر الواقع بحقهم.
وجاء في البيان:
كما تضمن دعوة لحراك سلمي واسع يبدأ بإضراب عام يشمل الأسواق والفعاليات التجارية في العاصمة، تأكيداً على وحدة الموقف ورفض الظلم.
“نهيب بجميع أهل دمشق من تجار وأصحاب مهن وطلاب وموظفين أن يلتزموا بالإضراب ويعبروا عن موقفهم بكرامة ومسؤولية، دون أي مظاهر فوضى أو تخريب”، تجّار دمشق.
وحذّر البيان من أي محاولات لقمع المتظاهرين أوترويعهم، ونحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن سلامة المواطنين.
في السياق، قال نشطاء إنّ سكان العاصمة دمشق عانوا ما عانوه من السّلطة الحالية، لكن كان قرار رفع الكهرباء الشعرة التي قصمت ظهر “الصبر” عندهم، فكانت الشّرارة الأولى للحراك السّلمي.
هذه الانتفاضة جاءت عقب قرار حكومة الأمر الواقع لرفع أسعار الكهرباء، وقضية الاعتداء على الشّيخ “الشّعال”، إضافة للممارسات “التشبيحية” على المواطنين وأصحاب الأسواق.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026