أصدر تجّار ووجهاء دمشق أمس الخميس، بياناً استنكارياً لسلسلة قرارات وممارسات سلطة الأمر الواقع بحقهم.
وجاء في البيان:
كما تضمن دعوة لحراك سلمي واسع يبدأ بإضراب عام يشمل الأسواق والفعاليات التجارية في العاصمة، تأكيداً على وحدة الموقف ورفض الظلم.
“نهيب بجميع أهل دمشق من تجار وأصحاب مهن وطلاب وموظفين أن يلتزموا بالإضراب ويعبروا عن موقفهم بكرامة ومسؤولية، دون أي مظاهر فوضى أو تخريب”، تجّار دمشق.
وحذّر البيان من أي محاولات لقمع المتظاهرين أوترويعهم، ونحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن سلامة المواطنين.
في السياق، قال نشطاء إنّ سكان العاصمة دمشق عانوا ما عانوه من السّلطة الحالية، لكن كان قرار رفع الكهرباء الشعرة التي قصمت ظهر “الصبر” عندهم، فكانت الشّرارة الأولى للحراك السّلمي.
هذه الانتفاضة جاءت عقب قرار حكومة الأمر الواقع لرفع أسعار الكهرباء، وقضية الاعتداء على الشّيخ “الشّعال”، إضافة للممارسات “التشبيحية” على المواطنين وأصحاب الأسواق.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026