صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء 17 كانون الأول/ديسمبر، لصالح المشروع النهائي لقانون موازنة وزارة الدفاع الأمريكية لعام 2026، والذي يتضمن بندًا يقضي بـإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر، تمهيدًا لإحالته إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوقيع عليه ودخوله حيّز التنفيذ.
ومن المتوقع أن يوقّع الرئيس ترامب على مشروع القانون خلال الأسبوع المقبل، قبل عطلة عيد الميلاد، ليصبح إلغاء قانون قيصر نافذاً بشكل رسمي.
وقال النائب الأمريكي جو ويلسون في منشور على منصة “إكس” إنه ممتن لإقرار مجلس الشيوخ “الإلغاء الكامل والتام لعقوبات قانون قيصر” عبر تمرير قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2026، متوقعًا توقيع الرئيس عليه خلال أيام.
تصويت تمهيدي قبل الإقرار النهائي
وكان مجلس الشيوخ قد صوّت، يوم 16 كانون الأول/ديسمبر، تصويتاً إجرائياً على مشروع قانون موازنة الدفاع، بما يتضمنه من إلغاء قانون قيصر، حيث حظي بدعم 76 عضواً مقابل رفض 20. ويُعد هذا التصويت خطوة تمهيدية تهدف إلى منع تعطيل التصويت النهائي الذي جرى اليوم.
قانون قيصر هو تشريع أمريكي أُقرّ في مجلس النواب عام 2016، ووقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر 2019، وفرض عقوبات واسعة على النظام السوري السابق وكل من يقدّم له دعمًا عسكريًا أو ماليًا أو تقنيًا، بما في ذلك دول وشركات وأفراد، وصولًا إلى روسيا وإيران.
وسُمّي القانون نسبة إلى الضابط السوري المنشق فريد المذهان، المعروف باسم “قيصر”، الذي سرّب عام 2014 نحو 55 ألف صورة توثّق مقتل أكثر من 11 ألف معتقل تحت التعذيب، وهي صور أكّد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) صحتها وأحدثت صدمة عالمية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026