حسم الفنان السوري الشامي الجدل المثار حول اعتزاله الفن، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية، ومؤكداً استمراره في مسيرته الفنية بالتزامن مع تحضيره لألبومه الجديد.
وعبر سلسلة من المنشورات عبر خاصية “ستوري” على حسابه في “إنستغرام”، قال الشامي: “لا ما اعتزلت.. إشاعة من البعض”، مضيفاً: “رح عيش فنان وموت فنان.. أنا واهب حياتي للفن”.
وكشف الفنان السوري عن نيته الابتعاد مؤقتاً عن مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التفرغ للعمل على ألبومه المقبل، موضحاً: “رح سكر شوي سوشيل ميديا واشتغل على ألبومي”.
كما وجّه الشامي رسالة شكر إلى جمهوره، مشيداً بدعمهم له خلال الفترة الماضية، ومؤكداً تقديره لمواقفهم المساندة في مواجهة الانتقادات التي طالت مشاركته الفنية الأخيرة.
وجاءت تصريحات الشامي عقب الجدل الذي رافق وصوله إلى ليبيا على متن طائرة رئاسية لإحياء حفل غنائي في أحد المراكز التجارية، الأمر الذي أثار موجة من التفاعل والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي وقت لاحق، أعلن منظمو الحفل إلغاء الفعالية، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب القرار، قبل أن يخرج الشامي لينفي شائعات اعتزاله ويؤكد استمراره في تقديم أعمال فنية جديدة خلال الفترة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026