في لقاء حصري مع XMedia، تحدث والدا الشابة السورية بتول علوش إلى جانب شقيقتها الصغيرة عن تفاصيل اختفائها، مؤكدين أن ابنتهم “اختُطفت من داخل جامعة تشرين” في، وأن العائلة تعيش منذ ذلك اليوم حالة من الخوف والعجز بعد منعهم من التواصل معها أو إعادتها إلى منزلها.
والدة بتول أكدت أن ابنتها كانت تعيش حياة طبيعية وتتابع دراستها الجامعية بشكل اعتيادي، نافية امتلاكها أي أفكار متشددة أو نية لقطع علاقتها بعائلتها، معتبرة أن ما جرى “محاولة لتغطية جريمة واضحة”.
والد بتول قال إن العائلة كانت على تواصل دائم مع ابنتهم قبل اختفائها، لكن ما تلا ذلك كان “عملية عزل كاملة” عن أهلها والعالم الخارجي، شملت سحب هواتفها ومنعها من استخدام مواقع التواصل أو الحديث مع عائلتها.
الأم وصفت اللحظة التي رأت فيها ابنتها بعد فترة من اختفائها بأنها “صادمة”، مؤكدة أن بتول بدت منهكة ومنعزلة وكأنها “هيكل بلا روح”، فيما كان أشخاص يحيطون بها طوال الوقت ويمنعون العائلة من الحديث معها بحرية.
العائلة أكدت تعرضها لمعاملة “مهينة” أثناء مراجعة الجهات الرسمية والأمنية، محملة الجامعة والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة ابنتهم، ورافضة الروايات التي تتحدث عن أن بتول “اختارت هذا الطريق بإرادتها”.
شقيقة بتول الصغيرة ظهرت بحالة انهيار خلال اللقاء، مؤكدة أن غياب أختها “كسر البيت كله”، بينما شددت العائلة على أنها لن تتوقف عن المطالبة بابنتها مهما طال الوقت.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026