نشرت «الإدارة الذاتية» في شمال وشمال شرق سوريا تفاصيل اللقاء بين وفدها والرئاسة السورية في دمشق، مؤكدةً أنّ النقاشات تركزت على 4 نقاط رئيسية، ولم يتم توقيع أي ورقة رسمية.
وأشارت الورقة إلى مناقشة مبدأ دمج قوات سوريا الديمقراطية «قسد» والأمن الداخلي، لافتةً إلى أنّ هذا الاتفاق الشفهي يمكن أن يؤدي جيش منظم وفعال يخدم حماية السوريين.
وأكدت الورقة التوصل إلى وقف إطلاق شامل وفوري شمال وشمال شرق سوريا وحلب، مشيرةً إلى أنّه «يجب أن يعيش جميع السوريين في بلد آمن».
وعن الدستور السوري الذي يعد نقطة خلاف بين «الإدارة الذاتية» وحكومة دمشق، قالت الورقة إنّه سيتم تعديل الدستور، وتابعت أنّ هذه النقطة «بالغة الأهمية، إذ يجب أن يمثل دستور أي دولة جميع سكانها ويحمي كل فرد».
وتناولت المناقشات عودة النازحين وسبل مكافحة الإرهاب، والقضايا الرئيسية لضمان الاستقرار والسلام الدائم في سوريا.
وكان قد التقى الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي بحضور مبعوثين أميركيين، غداة اشتباكات ليلية شهدتها مدينة حلب، وفق ما أفاد مصدر حكومي لوكالة «فرانس برس».
وأوضح المصدر أن الاجتماع، وهو الأول بين الرجلين منذ تموز الماضي، عُقد في القصر الرئاسي بحضور وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، فيما أفاد مصدر آخر مطّلع على الاجتماع، بأن قائد القيادة الوسطى الأميركية في الشرق الأوسط «سنتكوم»، براد كوبر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك، شاركا في الاجتماع.
كما التقى عبدي أيضاً بوزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، وقال الأخير إنّ الطرفان اتفقا على وقفٍ شاملٍ لإطلاق النار بكافة المحاور ونقاط الانتشار العسكرية شمال وشمال شرق سوريا، على أن يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق فورياً.
أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، سامويل روجر كامبا، أن حصيلة الوفيات المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا ارتفعت إلى 131 حالة وفاة، من بين 513 حالة يُشتبه بإصابتها بالفيروس، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الوباء.
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ست إصابات مؤكدة بفيروس “هانتا” من أصل ثماني حالات مشتبه بها، عقب تفشي الفيروس على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، وسط متابعة صحية دولية للحادثة.
شرعت السلطات التونسية في تطبيق قرار جديد يقضي بتعديل تركيبة الخبز المدعّم، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين من يراها إصلاحاً صحياً واقتصادياً ضرورياً، ومن يعتبرها تمهيداً غير مباشر لتغيير سياسة الدعم في البلاد، في ظل ضغوط مالية وتحديات إقليمية متزايدة.
خيّم الحزن على الوسطين الإعلامي والفني في لبنان، عقب إعلان مقتل المصوّر والمخرج اللبناني محمد شهاب وابنته الصغيرة، متأثرين بجراحهما جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى سكنياً في منطقة عرمون.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026