أعلنت الأمم المتحدة إنهاء عمليات المساعدات الإنسانية العابرة للحدود من تركيا إلى سوريا، بعد أكثر من 10 سنوات من العمل، مؤكدة أن القرار لا يعني انتهاء الأزمة الإنسانية التي لا تزال تؤثر على ملايين السوريين.
تحول في آلية إدخال المساعدات
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن القرار جاء بعد إعادة فتح المعابر وتحسن شبكات الإمداد التجارية، ما دفع المنظمة الدولية للانتقال تدريجياً من آليات الطوارئ إلى القنوات التقليدية لإيصال المساعدات.
وبحسب الأمم المتحدة، دخلت منذ عام 2014 وحتى اليوم، 58,955 شاحنة مساعدات عبر آلية “عبر الحدود”، 6,124 شاحنة عبر اتفاقات مع السلطات السورية، ليتجاوز إجمالي الشاحنات 65 ألف شاحنة، استفاد منها نحو 1.25 مليون شخص سنوياً، خصوصاً في شمال غربي سوريا.
رغم إنهاء الآلية، أكدت الأمم المتحدة أن الاحتياجات الإنسانية ما تزال مرتفعة، حيث يعاني: “13.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، 12 مليون شخص من نقص مياه الشرب النظيفة.. ملايين السوريين من ضعف الوصول للرعاية الصحية”.
ويأتي القرار في وقت لا تزال فيه مئات المخيمات منتشرة في شمال غربي سوريا، خاصة في إدلب، حيث كشف وزير الطوارئ السوري رائد الصالح عن وجود 1523 مخيماً تؤوي نحو 400 ألف عائلة.
ويُنظر إلى إنهاء آلية المساعدات العابرة للحدود باعتباره تحولاً كبيراً في إدارة الملف الإنساني داخل سوريا، مع انتقال عمليات الإغاثة من أنظمة الطوارئ إلى شبكات أكثر استقراراً، وسط استمرار التحديات الاقتصادية والمعيشية الحادة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026