رصدت مصادر محلية وقوع ثاني عملية تصفية منذ بداية العام الجديد، بعد إقدام مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية على اغتيال أحد المواطنين في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق.
وبحسب المعلومات، طرق المسلحان باب منزل الضحية بحجة أنه “مطلوب”، وما إن فتح الباب حتى أطلقا النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.
ووفقًا لما أفاد به نشطاء، فإن الضحية نازح، متزوج ولديه أربعة أطفال، وينحدر من منطقة رأس العين في ريف جبلة، وهو من أبناء الطائفة العلوية.
وأشار المرصد إلى أن هذه الحادثة تندرج ضمن استمرار عمليات التصفية ذات الطابع الطائفي في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، في ظل تصاعد السلوكيات الانتقامية، وغياب الدور الفاعل للجهات المعنية في ضبط الوضع الأمني ومحاسبة المتورطين.
وبهذه الجريمة، يرتفع عدد ضحايا عمليات التصفية والسلوكيات الانتقامية منذ مطلع عام 2026 في محافظات سورية متفرقة إلى شخصين، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الانفلات الأمني واستمرار استهداف المدنيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026