دمشق مو مدينة عابرة عالخريطة، ولا بقعة هامشية بتنشتم عالبث المباشر..
دمشق ذاكرة سوريا، قلبها اللي ضل ينبض حتى وهو مثقوب بالخوف خلال سنوات الحرب..
اللي عم يعملوه شبيحة الجولاني اليوم مو سياسة ولا ولا حتى جهل.. هاد مشروع كراهية كامل بدهن يحاصروا فيه العاصمة ويذلوا أهلها متل ما عملوا بالساحل والسويدا والأكراد..
منحب نقول لشبيحة السلطة: أنتو مو بس عم تهاجموا مكون سوري أو عم تتنمروا على لهجته.. أنتو عم تهاجموا تاريخ.. أنتو عم تسبّوا المدينة اللي فتحت بوابها للي هرب من مناطق النزاع، الي خسر بيته، والي إجا مرعوب بتياب النوم.. عم تسبوا الشام الي استقبلت الغريب قبل القريب، وقال فيها محمود درويش: «في دمشقَ ينامُ الغريبُ على ظلّه واقفاً.. مثل مئذنةٍ في سرير الأبدْ.. لا يحن إلى بلدٍ أو أحدْ».
عم تسبوا أهل الشام بس لأنهم تجرؤوا على معلمكم واحتجوا على فواتير الكهربا المليونية.. لما بتهددوا العالم إنهن رح يدفعوا «بالصرماية» فأنتو هيك عم تعلنوها بصراحة أنه السلطة الموجودة سلطة زعران.. سلطة ما بتعرف غير الإهانة، لأنو أساساً عاجزة تقدّم خدمة وحدة محترمة.. لا كهربا لا عدالة لا كرامة.. بس شتائم وتحريض وتهديد.
يعني يا خجلة المعارضين الدمشقيين بعد 14 سنة من هيك نتيجة: وينك يا فريد المذهان صاحب ملفات قيصر تشوف هالشوفة.. وينك يا برهان غليون والله يرحمك يا رزان زيتون.. وينو هيثم المالح وجورج صبرا وسمير نشار وغيرن وغيراتن!.
أما لأهل دمشق فمنقول: لا تسمحوا لحدا يخوّنكن أو يزاود عليكن.. أهل الميدان وكفرسوسة وبرزة والقابون اللي كنتوا أول مين رد على صيحات درعا وقال «يا درعا نحنا معاكي للموت».. بغض النظر عن موقفنا نحنا كمنصة من النتائج الي وصلتلها سوريا نتيجة الفوضى الي بلشت بـ2011.
الي صدر عن زعران الجولاني مو بس تشهير أو تنمر.. الي صار محاولة لكسر دمشق وإسكاتها، وإفهام السوريين إنو اللي بيعترض بينهان.. بس دمشق مو لقمة سائغة.. واللي بيزرع الكراهية اليوم رح يحصد بكرا نار ما بتنطفي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026