شهدت الحدود السورية–اللبنانية خلال الساعات الماضية تطورات ميدانية لافتة، مع تغيّر في خريطة الانتشار العسكري في ريف حمص الغربي، بحسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أن عناصر يُعرفون بـ“الأوزبك” نفذوا انتشاراً واسعاً في مدينة القصير، خصوصاً قرب المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية، بعد إنهاء دورة تدريبية في معسكر النبك. وأضاف أن هذه العناصر أزالت حاجزي “المشتل” و“الشعلة” في منطقة القصير قرب الشريط الحدودي.
وبحسب المصدر نفسه، تزامن ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية وانتشار مكثّف حول الحواجز والنقاط العسكرية وسط حالة استنفار أمني، دون صدور تفاصيل مؤكدة عن طبيعة المهام أو خلفيات هذا الانتشار المفاجئ.
وتسود بين الأهالي حالة ترقّب وحذر بالتوازي مع استمرار تدفق التعزيزات على امتداد الحدود، في ظل تحركات عسكرية متكررة تشهدها مناطق ريف حمص الغربي ولا سيما القصير ومحيطها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026