تشهد سوريا خلال الفترة الأخيرة إعلان سلسلة من المشاريع الاستثمارية الجديدة، تقودها شركات خليجية وأميركية، تتركز بشكل رئيسي في قطاعات الطاقة والمطارات والموانئ، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بالسوق السورية بعد سنوات من الحرب والأزمات الاقتصادية.
ورغم الأرقام الكبيرة التي يتم تداولها حول حجم هذه الاستثمارات، يؤكد خبراء اقتصاديون أن معظمها لا يزال في إطار الاتفاقات الأولية أو مذكرات التفاهم، من دون أن يعني ذلك أن الأموال قد دُفعت بالفعل أو أن المشاريع دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مصير هذه الاتفاقات، وما إذا كانت ستصل إلى مرحلة الإغلاق المالي والتنفيذ على الأرض، أو ستبقى مجرد إعلانات سياسية واقتصادية لا تنعكس على الواقع السوري.
كما يبرز سؤال آخر يتعلق بمدى قدرة هذه المشاريع على خلق إنتاج حقيقي وفرص عمل مستدامة، بدلاً من الاكتفاء بالاستثمار في الأصول والعقارات من دون تحقيق أثر اقتصادي مباشر.
ويواجه تنفيذ المشاريع المعلنة تحديات كبيرة، أبرزها الأوضاع الاقتصادية والأمنية المعقدة، إضافة إلى حاجة المستثمرين إلى بيئة تشريعية مستقرة تقلل من مخاطر الاستثمار طويل الأمد.
وتبقى البنية التحتية المتضررة، والعقوبات الخارجية، وضعف القطاع المصرفي، من أبرز العوامل التي تعيق تدفق الاستثمارات وتمويل المشاريع الجديدة، إلى جانب غياب البيانات الاقتصادية الدقيقة التي تسمح للمستثمرين بتقييم الفرص والعوائد المتوقعة.
ويرى خبراء أن جذب الاستثمارات النوعية إلى سوريا لا يمكن أن يعتمد على الوعود والإعلانات فقط، بل يتطلب إصلاحات اقتصادية وتشريعية حقيقية، وتوفير بيئة مستقرة تضمن للمستثمرين القدرة على تنفيذ مشاريعهم وتحقيق عوائد مستدامة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026