شهدت مدينة القطيفة بريف دمشق احتجاجات شعبية واسعة، بعد اتهامات لعناصر تابعة لعصابات الجولاني بالاعتداء على أرض وقفية تعود لجامع “سنان باشا” الأثري، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف الأملاك المصادرة والنفوذ العسكري في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، تظاهر مئات السكان رفضاً لما وصفوه بالتعدي على أملاك الوقف، بعد قيام عناصر تابعة لعصابات الجولاني بهدم جدار حماية شيّده الأهالي حول الأرض الوقفية، إضافة إلى تخريب تمديدات مائية واقتحام معهد شرعي مخصص لتحفيظ وعلوم القرآن عقب كسر أقفاله.
وأكد سكان محليون أن بعض العناصر وجهوا تهديدات بالسلاح لمن حاول الاعتراض أو منع عمليات الهدم والتخريب، ما أثار حالة غضب وتوتر داخل المدينة.
وأعادت الواقعة النقاش حول ملف الأملاك الوقفية والمصادرة في سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وسط مطالب شعبية بحماية الأملاك العامة والدينية، ومنع أي تعديات جديدة على أراضي الأهالي أو الأوقاف.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026