أعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون التوصل إلى إطار تفاهم أولي يهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، ورفع جزء من القيود الأمريكية المفروضة على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، في تطور قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة الإقليمية.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن الاتفاق مع إيران “أصبح منجزاً”، فيما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط، التوصل إلى تفاهم بين الطرفين تمهيداً لتوقيع مذكرة تفاهم رسمية في سويسرا خلال الأيام المقبلة.
وبحسب المعلومات المتداولة، يتضمن الاتفاق وقفاً دائماً وفورياً للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، التي كانت إحدى أبرز نقاط الخلاف خلال المفاوضات بين الجانبين.
كما أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن وقف العمليات العسكرية سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من ليل الاثنين.
وفي الجانب الاقتصادي، أعلن ترامب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية ورفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، ما انعكس مباشرة على الأسواق العالمية ودفع أسعار النفط للتراجع بأكثر من 4% في التداولات المبكرة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم، ما يجعل أي اتفاق بشأنه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.
ورغم التفاهم الأولي، لم يُحسم ملف البرنامج النووي الإيراني بشكل نهائي، إذ من المقرر أن تخضع القضايا النووية ومصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لمفاوضات منفصلة خلال فترة هدنة تمتد 60 يوماً، إلى جانب بحث آليات رفع العقوبات الأميركية عن طهران.
وتشير تسريبات متداولة إلى أن المفاوضات تشمل مناقشة الإفراج عن أصول وأموال إيرانية مجمدة تصل قيمتها إلى نحو 25 مليار دولار، إضافة إلى خطوات أوروبية محتملة لتخفيف العقوبات مقابل التزامات إيرانية قابلة للتحقق في الملف النووي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026