حذّرت إيران البحرية الأمريكية من دخول مضيق هرمز، في ظل التوتر المتصاعد بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق عملية عسكرية تحت اسم “مشروع الحرية” بهدف تأمين حركة السفن في المضيق.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن القيادة الموحّدة للقوات المسلحة قولها إن أمن مضيق هرمز “مسؤولية إيران”، وإن ضمان مرور السفن يتطلب تنسيقاً مع قواتها المسلحة، مؤكدة أن طهران تدير الملاحة في المضيق “بكفاءة عالية” وأن أي عبور يتم وفق ترتيبات مع الجانب الإيراني.
وشددت القيادة الإيرانية على أنها سترد “بحزم” على أي تهديد ضد أراضيها أو مصالحها، محذّرة من أن أي تحرك عسكري أميركي قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع وتعريض أمن الملاحة في الخليج للخطر.
في المقابل، أعلن ترامب أن العملية الأمريكية في مضيق هرمز ستنطلق صباح اليوم الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، فيما قالت القيادة المركزية الأميركية إن الخطة مدعومة بأكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري.
وفي السياق نفسه، حذّر مسؤولون إيرانيون من اعتبار أي تدخل أميركي في إدارة الممر البحري انتهاكاً لوقف إطلاق النار، إذ قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن أي تدخل سيُعدّ “خرقاً مباشراً”.
كما اتهمت الخارجية الإيرانية واشنطن بتعطيل الجهود الدبلوماسية، معتبرة أن الأزمة الحالية نتجت عن “الاعتداءات الأمريكية”، ومؤكدة أن مضيق هرمز كان ممرّاً آمناً قبل ذلك، وأن الإجراءات الإيرانية الحالية تهدف لتنظيم الملاحة وفق القوانين الدولية.
في المقابل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إعادة فتح المضيق عبر التفاهم بين طهران وواشنطن، معتبراً أن إطار العملية الأميركية غير واضح، فيما قال الأمين العام للناتو مارك روته إن الأوروبيين “أصغوا للرسائل الأميركية” ويعملون على تنفيذ التفاهمات العسكرية.
من جهتها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال مرتفعاً، داعية السفن إلى توخي الحذر والنظر في مسارات بديلة عبر المياه العُمانية، بالتنسيق مع السلطات هناك لضمان سلامة الملاحة.
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
تتواصل شكاوى الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا من تردي جودة الخبز ونقص أوزان الربطات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأفران وتحسين جودة المادة الأساسية الأكثر استهلاكاً بين السكان.
دخل عدد من الموقوفين من أبناء محافظة السويداء المحتجزين في سجن عدرا المركزي بدمشق يومهم الثالث في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار توقيفهم لفترات طويلة دون محاكمات أو صدور أحكام قضائية بحقهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026