أكدت مصادر روسية أن زيارة نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكوروف، قائد ما يُعرف بـ “فيلق أفريقيا”، إلى دمشق لم تقتصر على مناقشة التفاهمات والضمانات الأمنية في الجنوب السوري فقط، بل جاءت في إطار أوسع يتعلق بإعادة ترتيب التموضع الروسي في سوريا ودوره الإقليمي.
وبحسب هذه المصادر، فإن الهدف الأساسي من الزيارة هو ضمان الدعم اللوجيستي للأنشطة العسكرية والاقتصادية الروسية في أفريقيا، والتي تُدار جزئياً من خلال قاعدتَي حميميم في اللاذقية وطرطوس البحرية على الساحل السوري، ما يربط بين الحضور الروسي في سوريا ونفوذ موسكو المتصاعد في القارة الأفريقية.
وأوضحت المصادر أن المباحثات بين دمشق وموسكو تتركز على إعادة رسم ملامح الوجود العسكري الروسي في سوريا بشكل شامل، بما يشمل طبيعة العلاقة الجديدة مع السلطات السورية، وترتيبات الحضور العسكري الروسي على أسس براغماتية تراعي مصالح الطرفين، وفق ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط”.
كما أشارت المعلومات إلى أن موسكو تبحث مع دمشق ترتيبات لإعادة انتشار وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في جنوب سوريا، في محاولة لـ سحب الذرائع من إسرائيل التي عززت نفوذها وسيطرتها في مناطق واسعة من ريف دمشق والقنيطرة ودرعا، وما ترتب على ذلك من تهديد لحياة المدنيين واعتقال العشرات منهم.
بهذه المعادلة، تبدو زيارة يفكوروف خطوة ضمن مسار أوسع لإعادة تنظيم الحضور الروسي في سوريا وربطه بملف أفريقيا، مع التركيز على الجنوب السوري كمنطقة حساسة تتقاطع فيها المصالح الروسية والإسرائيلية والسورية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026