أقر مسؤول أمريكي، الجمعة، بإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية داخل إيران، مشيراً إلى انطلاق عملية بحث وإنقاذ للعثور على طاقمها، وسط تضارب في المعلومات بشأن مصيرهم.
إعلان إيراني وتصريحات أمريكية
وقال الحرس الثوري الإيراني إن منظومات الدفاع الجوي التابعة له أسقطت المقاتلة، دون تحديد الموقع بدقة، مضيفاً أن مصير الطيار غير معلوم نتيجة “تدمير الطائرة بالكامل”.
في المقابل، أكد مسؤول أمريكي لوكالة رويترز الحادثة، دون تقديم تفاصيل إضافية.
تضارب حول مصير الطاقم
أفادت تقارير إعلامية بأن أحد أفراد الطاقم تم إنقاذه ونقله لتلقي العلاج، بينما لا يزال مصير الآخر مجهولاً.
كما أشارت تحليلات إلى أن الطائرة قد تكون من طراز F-15، استناداً إلى صور الحطام المتداولة.
عمليات إنقاذ وتحركات عسكرية
ذكرت مصادر إيرانية أن القوات الأمريكية نفذت عمليات بحث باستخدام مروحيات “بلاك هوك” وطائرات “هيركوليز C-130″، لكنها لم تنجح حتى الآن، وفق الرواية الإيرانية.
كما تحدثت تقارير عن تحليق طائرات ومروحيات أمريكية داخل الأجواء الإيرانية، ووقوع اشتباكات محدودة خلال عمليات البحث.
مكافأة وتعقب الطيارين
أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن تقديم مكافأة لمن يعثر على الطيارين، فيما أكد الحرس الثوري بدء عمليات تمشيط ميداني لتحديد موقعهما.
خلفية التصعيد
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تتبادل الأطراف الهجمات في سياق تصعيد عسكري واسع في المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي.
وصرح السياسي المنتمي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي لصحف مجموعة فونكه الإعلامية بأن الهدف هو “تمكين عدد كبير من لاجئي الحرب من العودة إلى وطنهم”. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن السوريين الذين “يندمجون في المجتمع، ويحصلون على وظائف، ويتعلمون اللغة الألمانية، ويساهمون في بناء مجتمعنا” يمكنهم البقاء في ألمانيا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026