شهدت أروقة إحدى قاعات “كابيتول هيل” في الكونغرس الامريكي جلسة إحاطة سياسية تناولت تطورات الأوضاع في الساحل السوري، وسط تحركات دبلوماسية لافتة قادها الشيخ غزال غزال ومنظمة إنماء سوريا الغربية.
وجاءت الإحاطة في توقيت حساس تشهده المنطقة، بمشاركة مشرعين أمريكيين، أبرزهم مارلين ستوتزمان، إلى جانب ممثلين عن مكاتب نواب وخبراء حقوقيين، حيث ناقشت الجلسة ملفات سياسية وأمنية تتعلق بمستقبل سوريا.
وطرحت الإحاطة مجموعة من المحاور، من بينها الدعوة إلى اعتماد الفيدرالية كنموذج سياسي يضمن حقوق المكونات السورية ويحد من التهميش، إضافة إلى المطالبة بـمحاسبة قانونية على الانتهاكات التي شهدتها مناطق الساحل والسويداء، فضلاً عن قضايا تتعلق بالأقليات الدينية والعرقية.
كما ركزت المداخلات على مخاطر تصاعد التيارات المتطرفة، والدعوة إلى حماية التنوع الديني والاجتماعي في سوريا، مع التأكيد على ارتباط استقرار البلاد بالأمن الإقليمي والدولي.
وتزامنت هذه الإحاطة مع نقاشات داخل الكونغرس بشأن مشاريع قوانين تتعلق بسوريا، بينها مقترحات لحماية المكونات الكردية، مع توجهات لتوسيع نطاق الحماية ليشمل مختلف الأقليات.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس محاولة لإعادة طرح الملف السوري ضمن دوائر القرار الدولي، والتأثير في مسار التسويات السياسية المرتقبة في المنطقة.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026