في أول تعليق روسي على طلب القيادة السورية الجديدة تسليم الرئيس السابق بشار الأسد، اعتبر ديمتري نوفيكوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، أن الخطوة غير مألوفة وقد تفتح الباب أمام احتمالات انتقامية تثير مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.
يأتي التصريح عقب زيارة أبو محمد الجولاني إلى موسكو، حيث أفادت تقارير بأن الشرع طالب رسمياً بتسليم الأسد، الذي يقيم في روسيا منذ إطاحته في ديسمبر الماضي.
وأكد نوفيكوف أن الأسد كان “رئيساً منتخباً وفق القوانين السورية”، وأن تسليمه يتعارض مع نهج موسكو في حماية الشخصيات السياسية السابقة، مستشهداً باستضافة روسيا لشخصيات مثل فيكتور يانوكوفيتش.
وتؤكد مصادر سياسية أن الحكومة السورية الجديدة تسعى إلى إعادة هيكلة العلاقة مع روسيا مع الحفاظ على الاتفاقات السابقة، وهو ما ظهر في تصريحات الجولاني خلال لقائه فلاديمير بوتين، حيث شدد على احترام التفاهمات القائمة، بما فيها التعاون العسكري.
وبين الاعتبارات القانونية والحقوقية وتوازنات الإقليم، يظل ملف تسليم الأسد مفتوحاً على سيناريوهات متعددة، مع سعي دمشق لترسيخ شرعيتها داخلياً وخارجياً دون تعريض شراكاتها الإستراتيجية للاهتزاز.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026