يضع الحقوقي السوري أنور البني ملف العدالة في سوريا ضمن أزمة عميقة، معتبراً أن المشكلة لا تقتصر على محاسبة الجناة، بل تمتد إلى غياب إطار قانوني قادر على التعامل مع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
ورأى البني أن التشريعات السورية الحالية تختزل الجرائم الكبرى ضمن توصيفات تقليدية، ما يؤدي إلى نتائج “مشوّهة” لا تعكس حجم الانتهاكات، ويحوّل المحاكمات إلى إجراءات شكلية لا تحقق العدالة للضحايا.
وأشار إلى أن القانون السوري لا يعتمد مبدأ “مسؤولية القائد”، المعتمد في القانون الجنائي الدولي، ما يجعل محاسبة كبار المسؤولين شبه مستحيلة، حتى في قضايا جسيمة.
وحذر من أن بعض الجرائم قد تسقط بالتقادم وفق القانون المحلي، خلافاً للمعايير الدولية التي تعتبر جرائم الحرب غير قابلة للسقوط بمرور الزمن.
وأكد البني أن ترك ملف المحاسبة بيد السلطة القضائية المرتبطة بالسلطة التنفيذية قد يحوّل العدالة إلى أداة سياسية، مشدداً على ضرورة وجود هيئات مستقلة لإدارة العدالة الانتقالية.
وأوضح أن هشاشة الوضع الأمني وتعدد القوى المسلحة قد يتطلبان تدخلاً دولياً لضبط الأمن خلال المرحلة الانتقالية، رغم حساسية هذا الطرح.
وخلص البني إلى أن تحقيق العدالة في سوريا يتطلب إعادة بناء المنظومة القانونية بالكامل، وفصلها عن التأثيرات السياسية، في ظل تعقيدات داخلية وتوازنات دولية تؤثر بشكل مباشر على مسار العدالة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026