كشفت وكالة الأناضول عن معلومات حساسة تُشير إلى أن شركة “أسيلسان” التركية أنهت تركيب رادار المراقبة HTRS‑100 في مطار دمشق الدولي.
الرادار الجديد قادر على الكشف الدقيق عن الأهداف الجوية المحيطة بالمطار، ويستمر بالعمل حتى في حال تعطل أحد مكوّناته، مما يرفع مستوى المراقبة الأمنية بشكل غير مسبوق.
يستخدم النظام خوارزميات ذكية للتعامل مع التشويش والظروف الجوية الصعبة، إضافة إلى تقنيات متطورة لكتم الضوضاء، ما يسمح برصد الأهداف بوضوح حتى أثناء العواصف والأمطار الغزيرة.
هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن مصادر أن تركيا نشرت هذا الرادار في مطار دمشق، ما قد يقيّد نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في أجواء سوريا ويغير قواعد اللعبة في سماء المنطقة.
القناة 14 الإسرائيلية عن العميد شاؤول مرداخي أكدت: “نحن نتحقق من معلومات عن وجود منظومة رادار تركية في مطار دمشق الدولي. إذا ثبتت، فإن أبو محمد الجولاني سيواجه حسابًا عسيرًا، وسيدفع حياته ثمنًا.”
تحذيرات إسرائيلية متصاعدة تتزامن مع نشر الرادار، وسط تساؤلات عن مدى استعداد تل أبيب للتحرك وفرض المعادلة الجوية الجديدة.
فهل ستتحرك تل أبيب لتلقين الجولاني درسًا؟ أم أن سماء دمشق خرجت من حساباتها؟
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026