تشهد مدينة الرقة تدهوراً متسارعاً في الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وسط تصاعد شكاوى الأهالي من ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وغياب فرص العمل، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الفقر والانهيار الاقتصادي داخل المدينة.
ويؤكد سكان محليون أن معاناة العائلات، وخاصة من الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، تضاعفت خلال الأشهر الأخيرة نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار المواد الأساسية، بالتزامن مع تدني الأجور وتذبذب سعر صرف الدولار الأميركي، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الغذاء والخضروات والمحروقات والخدمات اليومية.
وبحسب شهادات الأهالي، بات تأمين الاحتياجات الأساسية يشكل عبئاً ثقيلاً على آلاف الأسر، في ظل غياب أي تحسن اقتصادي ملموس أو إجراءات تحدّ من تفاقم الأزمة، بينما تشهد الأسواق حالة من الفوضى وارتفاع الأسعار بشكل شبه يومي.
وتفاقمت أزمة البطالة بشكل كبير بعد التغيّرات الإدارية والأمنية التي شهدتها المنطقة، خاصة عقب فصل أعداد واسعة من الموظفين والعاملين الذين كانوا مرتبطين بمؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، إضافة إلى إنهاء خدمات عدد من العاملين في القطاعات العسكرية والأمنية، ما أدى إلى فقدان آلاف العائلات لمصادر دخلها الأساسية.
ويُعد الشباب الفئة الأكثر تضرراً من هذا الواقع، إذ يجد كثيرون أنفسهم دون فرص عمل أو أفق اقتصادي واضح، في ظل تراجع النشاط التجاري والاستثماري داخل المدينة، وغياب المشاريع القادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من العاطلين عن العمل.
كما يعاني الموظفون والعمال الذين ما زالوا على رأس عملهم من ضعف الرواتب مقارنة بتكاليف المعيشة المرتفعة، حيث لم تعد الأجور تكفي لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، في وقت أدى فيه ارتفاع أسعار المحروقات إلى زيادة تكاليف النقل والخبز والخدمات والسلع الاستهلاكية.
وأفادت إحدى العائلات في الرقة، وفق مصادر محلية، بأن أربعة من أبنائها فقدوا وظائفهم خلال الفترة الأخيرة، ما وضع الأسرة أمام ظروف معيشية صعبة للغاية، في ظل غياب أي بدائل أو فرص عمل جديدة.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة الاقتصادية، عبر توفير فرص عمل حقيقية، وفرض رقابة فعلية على الأسواق للحد من الاحتكار والاستغلال، إضافة إلى اتخاذ خطوات تخفف من الأعباء المعيشية المتزايدة على السكان.
ويرى متابعون أن استمرار التدهور الاقتصادي في الرقة دون حلول فعلية قد يدفع المدينة نحو مرحلة أكثر تعقيداً اجتماعياً ومعيشياً، خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة واتساع الفجوة بين الدخل وتكاليف الحياة، ما يهدد بمزيد من الضغوط على السكان في الفترة المقبلة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026