تشهد بلدة عين منين في ريف دمشق تصعيداً متواصلاً على خلفية أزمة مياه تحولت خلال أيام إلى احتجاجات واسعة واعتقالات، قبل أن تمتد تداعياتها إلى العاصمة دمشق مع إغلاق عدد كبير من الأسواق تضامناً مع الأهالي.
وبدأت الأزمة بعد اعتراض سكان البلدة على حفر آبار في منطقة بعرجد لصالح مدينة التل، وسط مخاوف من تراجع حصتهم من المياه، في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء وتراجع مستوى الخدمات الأساسية.
وطالب المحتجون بإعادة توزيع الآبار بشكل عادل ومنصف بين المناطق، مؤكدين ضرورة الحفاظ على حقوق جميع الأهالي في الموارد المائية.
وفي المقابل، تدخلت السلطات التابعة للجولاني وفرضت إجراءات أمنية مشددة، ترافقت مع حملة اعتقالات واسعة طالت 26 شخصاً، بينهم طلاب وعمال، بحسب المعلومات المتداولة.
وعلى خلفية هذه التطورات، أعلن رئيس بلدية عين منين وأعضاء المجلس المحلي استقالتهم الجماعية، احتجاجاً على الاعتقالات، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين ووقف المعالجات الأمنية للأزمة.
كما اتهم مختار البلدة أحد المسؤولين الأمنيين في مدينة التل بالوقوف وراء تأجيج الأزمة، في وقت تتواصل فيه مطالبات الأهالي بإيجاد حل يضمن العدالة في توزيع المياه وإنهاء التوتر.
وامتدت الاحتجاجات إلى العاصمة دمشق، حيث أغلق تجار عين منين نحو 90% من محالهم في سوق الحريقة، فيما شهد سوق الصوف إضراباً شبه كامل تضامناً مع المحتجين.
ونفذ أهالي البلدة اعتصاماً جماهيرياً في منطقة دوار البحرة، وسط أنباء عن تعثر جهود الوساطة، ومخاوف من اتساع رقعة الأزمة في حال استمرارها دون حلول.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026