تتفاقم أزمة النقل في دير الزور وريفها مع عودة الأهالي تدريجياً إلى منازلهم المدمّرة، حيث يواجه السكان فجوة كبيرة بين إعادة تأهيل السكن وإمكانية الاستقرار الفعلي، في ظل غياب شبه كامل لمنظومة النقل العام.
تشهد المدينة غيابًا فعليًا للباصات والسرافيس التي كانت تؤمّن التنقل سابقًا، ما يضع السكان أمام خيارين صعبين: “السير لمسافات طويلة، الاعتماد على سيارات الأجرة ذات التكلفة المرتفعة”.
في ريف دير الزور، ترتفع كلفة التنقل بشكل كبير، حيث تصل أجرة الرحلة الواحدة إلى نحو 50 ألف ليرة سورية، ما يرفع التكلفة اليومية إلى قرابة 100 ألف ليرة، وهو مبلغ يوازي أو يتجاوز متوسط دخل الفرد، ما يثقل كاهل السكان ويحدّ من قدرتهم على العمل والتعليم والوصول إلى الخدمات الصحية.
صعوبة الوصول إلى أماكن العمل، وتراجع فرص التعليم، بالإضافة إلى عوائق أمام الرعاية الصحية، واضطرار البعض لاستئجار مساكن قريبة من العمل.
تُقدّر نسبة الدمار في البنية التحتية بأكثر من 85%، ما يفرض استخدام طرق طويلة ووعرة، ويزيد من استهلاك الوقود وارتفاع أجور النقل.
رغم إعلان تشكيل لجان استجابة، لا تزال الأزمة مستمرة دون حلول فعلية، مع غياب تنظيم التعرفة أو توفير بدائل نقل منخفضة التكلفة، ما يفتح الباب أمام استغلال السكان.
يدعو الأهالي إلى إعادة تأهيل الطرق، وتوفير نقل عام فعّال، وضبط أسعار النقل، ودعم عودة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026