سجّلت شركة آبل (Apple) نتائج مالية قياسية خلال الربع الأخير من العام، مدفوعة بالطلب القوي على جهاز آيفون 17 خلال موسم تسوق عيد الميلاد.
وأعلنت الشركة، أمس الخميس، تحقيق صافي ربح بلغ 42 مليار دولار للربع المنتهي في 27 ديسمبر، بزيادة تقارب 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما ارتفعت الإيرادات الفصلية بنسبة مماثلة تقريباً لتصل إلى 143.8 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين في الأسواق.
وشهد قطاع الآيفون أداءً استثنائياً، إذ قفزت مبيعاته بنسبة 23% على أساس سنوي لتبلغ مستوى قياسياً عند نحو 85.3 مليار دولار، رغم أن الشركة لم تعد تكشف عن أرقام مبيعات الوحدات منذ فترة.
ووفقاً لتقديرات باحثي السوق، تمكنت آبل من التفوق على سامسونغ في المبيعات العالمية للهواتف الذكية خلال العام الماضي، بعد أن ظلت الشركة الكورية الجنوبية تتصدر السوق لفترة طويلة.
وفي الصين، انتعشت أعمال آبل مجدداً بعد تراجع مؤقت، ما عزز من أداء الشركة في واحدة من أهم أسواقها العالمية.
وعقب إعلان النتائج، ارتفع سهم آبل بنسبة 2% في تعاملات ما بعد الإغلاق في الولايات المتحدة.
قال المدير المالي للشركة، كيفان باريك، إن آبل تتوقع نمو الإيرادات الإجمالية خلال الربع المنتهي في مارس بنسبة تتراوح بين 13% و16% على أساس سنوي، مشيراً إلى أن هذه التوقعات تأخذ بعين الاعتبار محدودية المعروض من أجهزة آيفون خلال الفترة المقبلة.
وخلال مؤتمر الأرباح، طرح المحللون تساؤلات حول قدرة الشركة على تأمين مكونات الذاكرة في ظل ارتفاع أسعارها نتيجة الطلب الكبير على رقائق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى نقص في الإمدادات.
غير أن الرئيس التنفيذي تيم كوك ركز على قوة الطلب وانخفاض المخزون، موضحاً أن التحدي الرئيسي أمام زيادة إنتاج أجهزة الآيفون يتمثل في الوصول إلى قدرات التصنيع المتقدمة لرقائق سلسلتي A وM المعروفة باسم أنظمة المعالجة المتكاملة (SoCs).
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026