كشفت مصادر إعلامية من داخل وزارة داخلية الجولاني عن وجود توجّه لإصدار قرار يمنح رتباً عسكرية لنحو 70 شيخاً يعملون حالياً ضمن كوادر الوزارة، وذلك استناداً إلى العمر ومكان الخدمة فقط، من دون الأخذ بعين الاعتبار الشهادات العلمية أو الخبرة المهنية لكل منهم.
وبحسب المصادر، تأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه وزارات سيادية ومؤسسات حساسة من نقص واضح في الكوادر المؤهلة، رغم وجود آلاف الموظفين السابقين والخبرات الإدارية خارج الخدمة أو على الهامش.
مناصب حساسة تشملها الترشيحات
تشير المعلومات المسرَّبة إلى أن الترشيحات شملت مواقع قيادية مهمة داخل وزارة الداخلية، من بينها:
رئيس فرع البحث الجنائي (مرشّح لرتبة عقيد)
رئيس فرع التزييف والتزوير (رتبة عقيد)
رئيس فرع الجرائم المعلوماتية (خريج كلية الشريعة)
رئيس فرع الأحداث ومدير مكتب الإدارة
عنصر في هيئة مكافحة غسيل الأموال
وتوضح المصادر أن هذه التعيينات ليست مجرد قرارات فردية معزولة، بل تأتي في إطار إعادة هيكلة أوسع تستبدل الخبرات الإدارية والفنية بعناصر ذات خلفيات تنظيمية ودينية مرتبطة بدوائر النفوذ الجديدة.
“حكومة ظل” داخل المؤسسات الرسمية
مصادر إدارية تحدثت عن تصاعد نفوذ بعض المشايخ داخل الوزارات، إلى درجة تحوّلهم إلى مراكز قرار فعلية، بينما ينحصر دور بعض المسؤولين الرسميين في التمثيل الشكلي فقط.
وتتزامن هذه الظاهرة مع إقصاء آلاف الموظفين ذوي الخبرة خلال العام الماضي، واستبدالهم بأشخاص أقل تأهيلاً، ما أدى – وفق شهادات موظفين – إلى:
تباطؤ إنجاز المعاملات
زيادة الأخطاء الإدارية والفنية
ارتفاع المخاوف من تغلغل الفساد والمحسوبية نتيجة اعتماد الولاء على حساب الكفاءة
ويحذّر موظفون ومراقبون من أن استمرار هذا النهج في إدارة المؤسسات الأمنية والرقابية قد ينعكس سلبًا على أداء الدولة، وفعالية مكافحة الجريمة، وثقة المواطنين بأجهزة إنفاذ القانون، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى إعادة بناء مؤسساتها على أسس مهنية وقانونية واضحة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026