قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الاحتجاجات الأخيرة جاءت إثر اضطرابات شهدتها حمص نهاية الأسبوع، وما رافقها من هجمات انتقامية طالت العلويين، الذين كانوا يحظون سابقًا بدعم نظام الأسد. وأوضحت الصحيفة أن أفراداً من الطائفة العلوية نظموا واحدة من أكبر التظاهرات منذ سقوط الأسد، بعد سلسلة اعتداءات طالت مجتمعهم في ظل تجدد العنف الطائفي.
وبحسب التقرير، بدأت التوترات عقب مقتل زوجين بدويين في حمص، ما أدى لردود انتقامية شملت إحراق منازل وممتلكات في أحياء علوية. وتشير الصحيفة إلى أن العلويين يشكلون نحو 10% من السكان، وأن صعود المتمردين الإسلاميين السنة إلى الحكم العام الماضي زاد شعورهم بالاستهداف، خصوصاًُ بعد تعرضهم لهجمات متكررة.
كما لفتت نيويورك تايمز إلى أن المظاهرات امتدت على طول الساحل في اللاذقية وطرطوس، وصولًا إلى مناطق في حماة وحمص، وأن “قوات الأمن الحكومية” استخدمت الذخيرة الحية في اللاذقية وأغلقت الأحياء العلوية بالكامل. وأظهرت لقطات تحققت منها الصحيفة أصوات إطلاق نار ورجلاً مصاباً ممدداً على الأرض.
ونقلت الصحيفة عن الشيخ غزال غزال دعوته للاحتجاج في المناطق العلوية للمطالبة بتقرير مصير الطائفة. كما ذكرت أن موجة القتل الطائفي منذ مطلع العام خلّفت ما لا يقل عن 1400 قتيل، معظمهم من العلويين.
وتختتم الصحيفة بأن “الحكومة السورية” الجديدة لا تزال عاجزة عن فرض سيطرتها على المناطق المختلفة، وسط مخاوف من توسع دائرة العنف إذا استمرت الهجمات والاحتجاجات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026