بعد إنطلاق المظاهرات السلمية في مناطق الساحل السوري وريف حماة وحمص، التي كانت تطالب بالإفراج عن المعتقلين ورفض الإقصاء السياسي والاجتماعي الذي تمارسه سلطة “الجولانية” على أبناء الطائفة العلوية، وبعد تعرّض المتظاهرين في حمص واللاذقية لإطلاق نار مباشر وهجوم بالأسلحة البيضاء، رد مطبلو الجولاني بخروج مسيرات تأييد للسلطة الإرهابية، تخللها شتم واعتداء على الأحياء العلوية.
حيث وثّق المرصد السّوري حالات انتهاكات في أغلب مناطق تواجد العلويين بدمشق والسّاحل وحمص، من تكسير السيارات وشتائم جنسية مع إطلاق النار والقنابل على المنازل بشكل عشوائي، بالتزامن مع انطلاق مسيرات تأييد للجولاني في دمشق وحماة.
ورفع مطبلو الجولاني في دمشق شعارات طائفية “الدم السوري مو واحد.. الدم السني واحد”، أمّا في حماة ظهر أحد المؤيدين وهو يتبرع بتكاليف جوازات السفر لمن لا يرغب بمشاركتهم البلاد، مشيراً إلى أنّ المرحلة تحتاج “أبو محمد الجولاني” لا “أحمد الشرع”.
في المقابل، يرى نشطاء أنّ الفرق بين المظاهرات التي خرجت الثلاثاء كبير جداً، بين من يعتصم لاستعادة حقوقه المسلوبة، وبين من يسعى لزعزعة وحدة الصّف السّوري.
كما أنّ المظاهرات من طائفة “مهمّشة” بشكل كامل، تفتح الباب أمام باقي المكونات للتظاهر، وتكسر حاجز الخوف من إرهاب السلطة الحالية وفريقها من الإعلاميين المطبلين، وهو ما اتضح بردة فعل المؤيدين التي اتخذت منحى عنيف.
يذكر أنّ المظاهرات التي خرجت الثلاثاء، جاءت بعد دعوة رئيس المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر الشيخ “غزال غزال”،عقب اعتداء قبيلة “بني خالد” على الأحياء العلوية في حمص، بذريعة الثأر لجريمة قتل راح ضحيتها رجل وزوجته من القبيلة ذاتها، والتي اتضح مؤخراً أن منفّذ الجريمة من عشيرة “بني خالد”، وأنّ دوافع الجريمة تعود لخلافات مالية شخصية بين الجاني والرجل المقتول.
وتعرّض المتظاهرون في اللاذقية وحمص لإطلاق نار مباشر وهجوم بالأسلحة البيضاء من قبل أبناء اللاذقية السّنة، وسط محاولات “خجولة” مما يسمى “الأمن العام” بحمايتهم، إلّا أنه شارك في بعض نقاط الاعتصام بإطلاق النار على المتظاهرين، كما حاول بعض أبناء محافظة طرطوس إسقاط تمثال الشيخ المجاهد “صالح العلي”.
حالة التظاهر الشعبي طبيعية في الدول والحكومات المتحضرة، لكن في ظل حكومة الإرهاب فهي تظهر هشاشة التعايش المشترك بين أبناء المحافظة الواحدة، ما يعكس تدهور “السلم الأهلي” بين السوريين، وعدم ثقة المكونات ببعضها، ما قد يجرّ البلاد لحرب أهلية
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026