تشهد محافظة حمص منذ ساعات الصباح هجوماً طائفيّاً عنيفاً من مسلحي عشيرة بدو “بني خالد” على أحياء العلويين في ضاحية الباسل المهاجرين الأرمن والفردوس، بذريعة الثأر لجريمة قتل حصلت في قرية زيدل، والتي راح ضحيتها رجل وزوجته من أبناء العشيرة، حيث تم توجيه الاتهام للعلويين مسبقاً دون متابعة ملابسات القضية والتوصل للفاعلين الحقيقيين.
تخلل الهجوم إطلاق نار عشوائي على المدنيين العزّل، تكسير للمحال التجارية، اعتداء على المنازل وحرقها، ونتيجة لأعمال العنف، تم احتجاز الأطفال في المدارس، وسط مناشدات من الأهالي لتدخل القوات الحكومية، كما أدى الهجوم لوفاة شخصين وإصابة العشرات.
وعلى الرغم من التعزيزات الكبيرة التي وصلت لما يسمى “الأمن العام”، بقيت الأرتال خارج المنطقة النارية، في رسالة لتأييد الحكومة لما تقوم به عناصرها ضد مكونات الشعب السوري.
ولم يكتفِ أبناء العشيرة من الهجوم على الأحياء المذكورة، فتم إعلان النفير العام على باقي الأحياء العلوية في حمص، لتشمل رقعة النار حيي العباسية ووادي الذهب ذات الغالبية العلوية والشيعية، وسط مخاوف الأهالي من تكرار حدوث مجازر تلكلخ في حقهم، ما أدى لإغلاق المحال وقطع عدد من الطرق الرئيسية.
وقالت مصادر محلية في حمص، أنّ ما يحصل هو محاولة من أتباع الحكومة لتهجير العلويين من المدينة، وإنّ صح القول من المحافظة بأكملها، على غرار ما يحصل في دمشق بحي السومرية.
في المقابل، فرضت الجهات المعنية في حمص حظر تجوال من الساعة 5 مساءً وحتى الساعة 5 من صباح الغد، مع استمرار التوتر في المدينة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026