تشهد محافظة حمص منذ ساعات الصباح هجوماً طائفيّاً عنيفاً من مسلحي عشيرة بدو “بني خالد” على أحياء العلويين في ضاحية الباسل المهاجرين الأرمن والفردوس، بذريعة الثأر لجريمة قتل حصلت في قرية زيدل، والتي راح ضحيتها رجل وزوجته من أبناء العشيرة، حيث تم توجيه الاتهام للعلويين مسبقاً دون متابعة ملابسات القضية والتوصل للفاعلين الحقيقيين.
تخلل الهجوم إطلاق نار عشوائي على المدنيين العزّل، تكسير للمحال التجارية، اعتداء على المنازل وحرقها، ونتيجة لأعمال العنف، تم احتجاز الأطفال في المدارس، وسط مناشدات من الأهالي لتدخل القوات الحكومية، كما أدى الهجوم لوفاة شخصين وإصابة العشرات.
وعلى الرغم من التعزيزات الكبيرة التي وصلت لما يسمى “الأمن العام”، بقيت الأرتال خارج المنطقة النارية، في رسالة لتأييد الحكومة لما تقوم به عناصرها ضد مكونات الشعب السوري.
ولم يكتفِ أبناء العشيرة من الهجوم على الأحياء المذكورة، فتم إعلان النفير العام على باقي الأحياء العلوية في حمص، لتشمل رقعة النار حيي العباسية ووادي الذهب ذات الغالبية العلوية والشيعية، وسط مخاوف الأهالي من تكرار حدوث مجازر تلكلخ في حقهم، ما أدى لإغلاق المحال وقطع عدد من الطرق الرئيسية.
وقالت مصادر محلية في حمص، أنّ ما يحصل هو محاولة من أتباع الحكومة لتهجير العلويين من المدينة، وإنّ صح القول من المحافظة بأكملها، على غرار ما يحصل في دمشق بحي السومرية.
في المقابل، فرضت الجهات المعنية في حمص حظر تجوال من الساعة 5 مساءً وحتى الساعة 5 من صباح الغد، مع استمرار التوتر في المدينة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026