تتفاقم معاناة الشارع السّوري من غلاء المعيشة وتدني الأجور، وخاصّة مع اقتراب حلول فصل الشّتاء، والحاجة الماسّة للمشتقات النفطية، التي تفوق تكلفتها قدرة المواطنين.
في هذا الصدد، كشفت مصادر محلية ومقاطع فيديو مصوّرة حزن واستياء السّوريين من ارتفاع الأسعار والفقر المدقع الذي ينهش أصحاب الدخل المحدود.
وأكد العديد من المواطنين أنّ الحل الوحيد لتلافي البرد القارس هو “الأغطية” المنزلية، في ظل غلاء أسعار المشتقات النفطية “المازوت والغاز”، وارتفاع أسعار مادّة الحطب لأرقام فلكية والتي وصلت لـ 300$ للطن، ناهيك عن أسعار المدافئ التي ارتفعت 150% عن العام الماضي.
كما أشار موظف حكومي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أنّ غلاء الكهرباء زاد الطين بلّة، إذ كانت الحل البديل في الشّتاء، لكن اليوم لم يبقى امام الفقير إلّا “رحمة الله”.
ونوّه بأن المعيشة قبل سقوط النظام كانت أرحم بالنسبة للفقراء من هذه الأيام، فكان سعر أسطوانة الغاز 20 ألف ليرة ضمن قدرة المواطن الشرائية، لكن اليوم سعرها تخظى الـ 140 ألف ل.س، وهو مالم يستطع الفقراء الاعتياد عليه.
علت أصوات معاناة السّوريين اليوم بشكل غير مسبوق، جرّاء الممارسات والقرارات غير المدروسة لحكومة الأمر الواقع، التي فوّضت نفسها بالتحكم بمصير ولقمة عيش المواطن، وزادت نسبة الفقر والبطالة لأكثر من 50% منذ توليها الإدارة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026