بدأت سلطات الهجرة في العاصمة الألمانية برلين إجراءات سحب الجنسية من شاب سوري، بعد يوم واحد فقط من حصوله عليها، إثر نشره منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي اعتُبر تمجيداً لحركة “حماس”، في خطوة وصفتها الجهات الرسمية بأنها نتيجة “خداع” تعرّضت له الدولة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية، قرر مكتب الولاية لشؤون الهجرة في برلين إلغاء تجنيس الشاب، ما يعني أنه سيُحرم قريباً من جواز السفر الألماني، في حين رفض المكتب التعليق بدعوى حماية البيانات.
صحيفتا “بيلد” و BZ أوضحتا أن الشاب، الذي وصل إلى ألمانيا طفلاً ونشأ في برلين، نشر عبر حسابه في إنستغرام صورة لمقاتلين من حركة حماس يرفعون علم فلسطين، مرفقة بعبارة “أبطال فلسطين” ورمز قلب أخضر، بعد 24 ساعة فقط على منحه الجنسية. وبما أن ألمانيا تصنّف حماس “منظمة إرهابية”، اعتُبر المحتوى مخالفاً للقانون.
كما أشارت التقارير إلى أن الشاب شارك سابقاً في تظاهرات مؤيدة لفلسطين عقب هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتعرّض للتوقيف أكثر من مرة من قِبل الشرطة.
اتهامات بـ”التضليل” في طلب التجنيس
وذكرت الوكالة أن الأجهزة الأمنية نبّهت مكتب الهجرة إلى المنشور، معتبرة أن الشاب ضلّل السلطات؛ إذ يشترط القانون منذ حزيران/يونيو 2024 أن يوقّع المتقدّم للتجنيس على تعهّد باحترام النظام الديمقراطي الحر ودعم الحياة اليهودية في ألمانيا. ورغم توقيعه، رأت السلطات أن منشوره يناقض هذا التعهّد بشكل واضح.
وقد تم إبلاغ الشاب بقرار سحب الجنسية ومنحه مهلة أربعة أسابيع للرد، غير أنه لم يقدّم أي توضيحات، ليتم لاحقاً توجيه قرار إلغاء التجنيس رسمياً إلى محاميه.
مواقف رسمية وإمكانية الطعن
رحّب عمدة برلين كاي فيغنر بالقرار، مؤكداً عبر منصة “إكس” أن الالتزام بالديمقراطية ليس مجرد إجراء شكلي، وأن السلطات ستقف بحزم ضد كل من يحاول خداعها.
ويحتفظ الشاب بحقّه في الطعن على القرار، حيث ستنظر أولاً إدارة الشؤون الداخلية في مجلس شيوخ برلين في الملف، وفي حال تثبيت القرار يمكنه اللجوء إلى المحكمة الإدارية للطعن عليه.
أما إذا أصبح القرار نهائياً، فستُسحب جنسيته وجواز سفره، وتُعدّل بياناته في السجل المدني، ثم يُبحث في مسألة استمرار إقامته في ألمانيا من عدمها، بناءً على ظروف نشأته ووضعه الشخصي الحالي.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026