كشفت مصادر سورية مطّلعة عن معلومات جديدة تتعلق بمفاوضات سرّية تجري بين الولايات المتحدة والحكومة السورية لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية داخل أحد المطارات السورية في دمشق، في خطوة تُعدّ الأكثر أهمية منذ سنوات في مسار العلاقة بين الجانبين.
مفاوضات بدأت منذ أغسطس وزيارة أمريكية رفيعة إلى دمشق
ووفق المصادر، فإن المفاوضات حول إنشاء القاعدة بدأت في أغسطس/آب 2025 عبر قنوات اتصال مباشرة بين مسؤولين أمريكيين ونظرائهم السوريين. وفي سبتمبر/أيلول، وصل إلى دمشق قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الجنرال براد كوبر، في زيارة غير معلنة بحث خلالها الملف مع القيادة السورية.
وتشير المعلومات إلى أن الزيارة تناولت ملفات حساسة أبرزها:
مواجهة تنظيم داعش في البادية والحدود الشرقية.
إمكانية تأسيس غرفة عمليات مشتركة داخل سوريا للتنسيق الأمني وتبادل المعلومات.
مهام القاعدة الأمريكية الجديدة
تؤكد المصادر أن القاعدة ستتولى مهمتين رئيسيتين:
مكافحة الإرهاب وتنظيم داعش عبر آلية تنسيق ميدانية مباشرة بين دمشق وواشنطن.
ضبط عمليات تهريب السلاح عبر الحدود السورية–اللبنانية، خصوصاً في منطقة القصير، من خلال منظومات مراقبة متقدمة تشمل طائرات استطلاع وتقنيات استشعار حديثة.
البعد الإسرائيلي في الخلفية
ورغم عدم ارتباط القاعدة بشكل مباشر بملف المفاوضات السورية–الإسرائيلية، تشير المصادر إلى أن وجود قوات أمريكية في العاصمة دمشق سيجعلها على تماس غير مباشر مع المسار الأمني الجاري بين دمشق وتل أبيب بوساطة أمريكية وإقليمية.
مطار السين… الموقع المختار للقاعدة
بحسب مصادر في وزارة الخارجية السورية، يجري بحث إنشاء القاعدة داخل مطار السين العسكري قرب دمشق، لاعتباره موقعاً استراتيجياً قريباً من مراكز القرار.
وقد شملت الاجتماعات مناقشة:
الضوابط القانونية والسيادية.
الاعتبارات الأمنية والسياسية.
التبعات الاستراتيجية للتواجد العسكري الأمريكي داخل العاصمة السورية.
وتزامنت المفاوضات مع زيارة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الذي ناقش الملف مع مسؤولي الحكومة السورية في أكتوبر 2025.
اهتمام أمريكي متصاعد
تظهر المعطيات أن الإدارة الأمريكية تولي اهتماماً كبيراً بالمشروع، مع تعدد الوفود التي زارت دمشق خلال الأشهر الماضية لبحث التفاصيل اللوجستية والتقنية المتعلقة بالقاعدة المقترحة.
خريطة الوجود العسكري الأمريكي الحالي في سوريا
دخلت القوات الأمريكية سوريا عام 2015 ضمن تفويض «الحرب على الإرهاب»، وتنتشر اليوم في 17 قاعدة و13 نقطة عسكرية، معظمها في:
الحسكة (17 موقعاً)
دير الزور (9 مواقع)
الرقة (3 مواقع)
حمص، حلب، ريف دمشق (موقع واحد لكل منها)
أبرز هذه القواعد:
عين العرب/كوباني – تل أبيض – رميلان – تل بيدر – الشدادي – عين عيسى.
تؤشر الخطوة الأمريكية نحو وجود عسكري داخل دمشق إلى تحوّل استراتيجي في العلاقة مع سوريا، خصوصاً في ملفات مكافحة الإرهاب، وضبط الحدود، وتوازنات الإقليم. ومع استمرار المفاوضات وغياب إعلان رسمي، يبقى مصير القاعدة المرتقبة مرتبطاً بالتفاهمات السياسية في المرحلة المقبلة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026