وقعت غرفة تجارة مدينة حلب السورية اليوم الثلاثاء، اتفاقية توأمة مع غرفة تجارة مدينة بورصة التركية، بحضور محافظ حلب عزام الغريب.
والتقى محافظ حلب عزام الغريب، مع والي بورصة التركية “أرول إيلدز” في مدينة بورصة، وبحث معه آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، بحسب ما أفادت محافظة حلب على حسابها في “فيسبوك“.
وقالت محافظة حلب، إن اتفاقية التوأمة بين غرفتي تجارة حلب وبورصة، تهدف لتعزيز التبادل التجاري، وتبادل الخبرات الصناعية، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات النسيج والصناعات الغذائية والمواد الإنشائية.
وأضافت، أن الاتفاقية تهدف إلى دعم جهود إعادة الإعمار في محافظة حلب، والإسهام في تنشيط اقتصاد المحافظة.
وأشارت، إلى أن زيارة غريب إلى بورصة، تضمنت اجتماعاً مع رجال الأعمال السوريين هناك، ولقاءً مشتركاً لرجال الأعمال السوريين والأتراك في غرفة تجارة بورصة.
وجرى خلال اللقاء استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة ومناقشة دور حملة “حلب ست الكل” في دعم بيئة الأعمال والمشاريع الإنتاجية، بحسب محافظة حلب.
ومطلع العام الجاري، قالت وزارة الخارجية التركية، إن مسؤولين اقتصاديين سوريين وأتراك بدأوا مفاوضات لإعادة تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين سوريا وتركيا.
وأشارت الوزارة إلى أن اجتماعاً عُقد في العاصمة السورية دمشق ناقش العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سوريا وتركيا وتأثير التطورات الأخيرة على هذه العلاقات.
وأضافت أن المسؤولين السوريين والأتراك اتفقوا خلال الاجتماع على إعادة تقييم الرسوم الجمركية على بعض السلع.
وعُلقت اتفاقية التجارة الحرة بين سوريا وتركيا عام 2011، على خلفية الموقف التركي من الحرب في سوريا ورفضها التعامل مع النظام السوري المخلوع الذي استخدم العنف في قمعه للاحتجاجات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026