نفيٌ رسمي صدر عن ما يسمى بـ “الرئاسة السورية المؤقتة” للتقارير التي تحدثت عن تعاون “الشرع” مع التحالف الدولي ضد تنظيمي “داعش” و”القاعدة”. البيان وصف ما نُشر بأنه “ادعاءات لا تمت إلى الحقيقة بصلة”.
لكن هذا النفي يصطدم بتقرير لواحدة من أبرز الصحف الأميركية، “نيويورك تايمز”، المعروفة بدقة مصادرها وعمق تحقيقاتها. الصحيفة نشرت شهادات لمسؤولين سوريين ودبلوماسيين غربيين، قالوا إن الشرع تعاون مع التحالف الدولي منذ عام 2016، أي منذ سيطرته على مناطق في شمال غربي سوريا كانت تحت إدارة المعارضة.
وتضيف الصحيفة أن الشرع قدّم معلومات وتسهيلات عملياتية ضمن مسار غير معلن، وبشكل متواصل خلال السنوات الماضية.
في المقابل، تنفي حكومة الجولاني بشكل قاطع، وتؤكد أن الشرع “لم ينسّق أو يتعاون مع أي جهة أجنبية”، وأن جميع القرارات الأمنية والعسكرية في تلك المرحلة “جاءت بقرار داخلي مستقل، دون أي تدخل خارجي”.
تناقضٌ حاد بين روايتين: رواية رسمية تحاول تبييض صورة “رئيسها”، ورواية صحيفة أمريكية تكشف عن تعاون أمني عميق منذ سنوات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026